اوضح التقرير السنوي الصادر عن جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف الاسلامية داخل الخط الاخضر ان انتهاكات اسرائيل للمقدسات الاسلامية بدأت تشكل خطراً حقيقياً وان الحرب مسلطة عليها وذلك بهدف طمس المعالم والآثار الاسلامية في كافة الاراضي التي احتلت عام 1948 واشار التقرير الى ان هذه الانتهاكات تجري وسط صمت حكومة الاحتلال واستعرض بعض الانتهاكات التي تجسدت في المساس بحرمة مقبرة جدرو في 21 مايو عام 1998 حيث تم حراثة قسم من المقبرة وزراعته بأشتال الزيتون بالاضافة الى تخصيص جزء منها لاقامة مأوى للكلاب وعلى اثر ذلك اعلنت سلطة الآثار الاسرائيلية ان الموقع اثري. وقال التقرير انه في 18 فبراير من العام 1998 قامت شركة ماعتس الاسرائيلية بانتهاك حرمة مقبرة يازور وبعثرت عظام الموتى وذلك بهدف توسيع الشارع المحاذي للمقبرة وفي 31 اغسطس من العام الماضي قام مجهولون بالقاء نفايات داخل المقبرة. وعملت جمعية الاقصى على وقف تلك الاعتداءات من خلال العديد من النشاطات والاتصالات واوضح التقرير ان مجموعة من الاعتداءات والانتهاكات لحقت بمقبرة القسام قرب حيفا ومنها قرار بلدية فيشر باقامة شارع على ارض المقبرة ومصادرة ما يسمى دائرة اراضي اسرائيل ثلثي المقبرة من الجهة الشمالية وقامت الجمعية اثر ذلك بالاتفاق مع بلدية فيشر باقامة جسر بدلاً من الشارع كما قام مجهول في 17 نوفمبر 1998 بهدم بوابة المقبرة وقامت الجمعية باعادة بنائها وفي 3 مايو 1999 قامت جرافة اسرائيلية بجرف ما يقارب الثلاثة امتار بشكل عرضي على امتداد المقبرة من الجهة الغربية. وفي 24 يوليو 1998 قامت مستعمرة عقرون المقامة على اراضي قرية عاقر جنوب غرب الرملة بادخال جرافاتها الى ارض المقبرة وقامت حينها الجمعية باستصدار امر توقيف للعمل القائم في المقبرة كما تمت زراعة بعض الاشجار اضافة الى تنظيف المقبرة ومد شبكة مياه للري. ويوضح التقرير انه في 23 مارس من العام الماضي قامت ما يسمى بوزارة الاديان وسلطة الآثار الاسرائيلية بنبش مقبرة كفر عانا شرقي يافا واخراج ما يقارب الـ 70 هيكلاً عظمياً من داخل المقبرة ثم قامت بنقلها الى القدس وذلك بهدف بناء 60 وحدة سكنية ولم تتمكن الجمعية من اكمال عملية الدفاع عن المقبرة بعد ان تبين ان هناك تغييرات رسمية من قبل دائرة المساحة الاسرائيلية مما ادى الى اخفاء هويتها الاسلامية. وفي 7 ابريل من العام الماضي قامت بلدية رموفوت بجرف مقبرة زرنوقة جنوب غرب الرملة بنبش عظام الاموات بطريقة بشعة حيث تناثرت العظام على امتداد عدة دونمات وبعد المتابعة من الجمعية اتضح ان المقبرة غير موجودة بالخرائط الرسمية ولهذا لم تتمكن الجمعية من عمل شيء مميز لايقاف الانتهاك. وفي 10 يونيو 1999 قامت شركة النفط والطاقة الاسرائيلية بحفر مقبرة (الغاني) جنوب الرملة بهدف مد خط نفط وتم العثور على قبور اسلامية خلال الحفر فيما تم نقل العظام الى القدس. ويشير التقرير ايضاً انه في 11 اغسطس 1999 علمت الجمعية ان ما يسمى ببلدية عسقلان تلقي نفاياتها داخل مقبرة مجدل عسقلان وبعد جهود الجمعية وعد رئيس البلدية بعدم تكرار ذلك العمل في المقبرة. وفي 2 يونيو من العام الماضي قام مجهولون بخلع السياج الذي وضعته الجمعية حول مقبرة عين غزال على الساحل جنوب حيفا وسرقة السياج. وفي 30 نوفمبر من العام الماضي قام يهود متطرفون بمحاولة تحويل مقام الشيخ شحادة في عين غزال الى معبد لهم حيث وجد خلفهم بعض كتب التوراة والشموع وبطاقات الصلوات وتمكنت الجمعية من ايقاف هذا الاعتداء. ويوضح التقرير انه تم منع الجمعية من ترميم مسجد اجزم جنوب حيفا وتم ابلاغ شباب الجمعية بأنهم اذا عاودوا عملهم سيتعرضون للاعتقال وعلمت الجمعية لاحقاً ان رئيس المخابرات الاسرائيلية عامي ايلون يسكن قريباً من المسجد ويشير التقرير كذلك الى انه قد تم استخدام مسجد مجدل عسقلان متحفاً وقسم آخر منه مطعماً وخمارة. وفي 19 يونيو من العام الماضي حاولت الجرافات التابعة لشركة (مليبو يسرائيل) جرف قبر محمد مجاهد في حيفا بحجة انه يعترض تنفيذ احد الشوارع الا ان العناية الالهية منعت ذلك حيث كسر شاكوش الجرافة وتقطعت الجرافات اللاتي حاولت قلع القبر من مكانه فترك القبر ولم يصب بأذى. وفي 24 اغسطس 1998 حاول متطرفون في صفد هدم مئذنة مسجد الشيخ نعمة, وقامت الجمعية بترميم المئذنة من جديد واعادة الحجارة الى مكانها ونظمت حراسة ليلية للحفاظ على ما تبقى من المسجد والمئذنة ويؤكد تقرير الجمعية ان محاولات هدم المئذنة ما زالت مستمرة حتى الآن. وفي 19 نوفمبر 1998 قام مجهولون بهدم اجزاء من مسجد حطين والمنبر وزوايا اخرى في المسجد وقامت الجمعية بترميم المسجد بشكل كامل وفي 24 من الشهر نفسه من العام الماضي قامت ما يسمى بدائرة اراضي اسرائيل باغلاق المسجد بشكل محكم ومنعت الدخول اليه وما زالت الجمعية تبذل جهوداً حثيثة لانهاء هذا الاعتداء. ويضيف التقرير انه في 10 يونيو من العام الماضي قامت بلدية تل ابيب بهدم اجزاء من مراحيض مسجد يافا بحجة العمل دون ترخيص كما استعرض التقرير عشرات الانتهاكات الاخرى.