شن هانزفون سبونيك المنسق الانساني الدولي في العراق المستقيل من منصبه هجوماً جديداً على برنامج النفط مقابل الغذاء ووصفه بأنه نظام احمق وذلك عشية اجتماعه مع كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة فيما قالت صحف بغداد ان سبونيك تلقى اعتذاراً من جيمس روبن المتحدث باسم الخارجية الامريكية على الانتقادات الحادة التي وجهها اليه بعد استقالته. وفي مقابلة مع تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية امس قال سبونيك ألماني الجنسية ان الاجراءات التي يجري التفكير فيها لتحسين برنامج النفط مقابل الغذاء غير كافية ولا توجد سوى اجابة واحدة فقط هي مراجعة العقوبات ككل, واعرب المنسق الانساني عن اعتقاده بامكان رفع العقوبات واستبدالها بنظام ضمانات جديد للسيطرة على ما يجري بالعراق ووصف النظام الحالي بأنه احمق من الناحية السياسية ويتعذر الدفاع عنه من الناحية الاخلاقية اذ انه ينتهك الاعلان العالمي لحقوق الانسان. ومن المقرر ان يجتمع سبونيك مع عنان غداً الاثنين في نيويورك لمراجعة الوضع الانساني بالعراق وتحديد الخطوات التي يمكن اتخاذها لجعل البرنامج اكثر فعالية وسيقرر عنان ما اذا كان سيوافق على ان يتوجه سبونيك الى مجلس الامن في جلسة علنية لشرح وجهة نظره. وفي بغداد كشفت صحيفة (الجمهورية) العراقية امس النقاب عن ان المنسق الانسانى للامم المتحدة في العراق المستقيل تلقى اعتذارا شخصيا من المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية الامريكية جيمس روبن بشأن انتقادات حادة سبق ان وجهها له عقب استقالته في منتصف فبراير الحالى. وقالت الصحيفة ان رسالة الاعتذار التى تلقاها مكتب سبونيك في بغداد عبر الفاكس تضمنت قول روبن وليس في الامر مسألة شخصية, كنت أؤدي عملى وواجبي فقط. وكان المتحدث الامريكى اعرب غداة استقالة سبونيك التي قيل انه ارغم عليها عن ارتياح حكومة بلاده لرحيله مشيرا الى ان سبونيك كان منسقا انسانيا فقط وليس حكما للامن الوطنى والدولى في العالم. وأشارت الصحيفة العراقية الى أن عضوالكونجرس تونى هول وجه رسالة الى وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت يوم الاثنين الماضى طلب فيها اعادة النظر في الانتقادات التى وجهها روبن الى سبونيك. أ.ش.أ