في اطار احتفالات الكويت بعيدها الوطني وذكرى التحرير, دعا الشيخ صباح الأحمد النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الى ضرورة الاستفادة من دروس هذه الذكرى فيما أعرب رئيس الأركان الكويتي علي محمد المؤمن عن قناعته بإمكانية تطوير قوة عسكرية تابعة لمجلس التعاون الخليجي كما ونوعا . ومن جانبه وصف وزير الدفاع الأمريكي وليم كوهين طبيعة العلاقة بين بلاده والكويت بأنها شراكة الشجعان. وتحت عنوان (الكويت فى يد أهلها) قال الشيخ صباح الاحمد فى مقالة افتتاحية خاصة لصحيفة (الرأى العام) الكويتية أمس (نحتفل اليوم بعيدنا الوطنى وعىد تحرير ترابنا المقدس بسعادة وفرح وفى الوقت نفسه نتمنى ان نقف بهدوء امام ما جرى واضعين نصب اعيننا استقرار هذا البلد ومنعته وتقدمه فى كل الميادين) . واشار الى (ان البلد القوى قوى بإنسانه وتقاليده وعلاقاته الحضارية سواء بين المؤسسات والناس فى الداخل او بين الكويت والدول الاخرى) . واضاف الشيخ صباح (ان الكويت فى يد اهلها امس واليوم وغدا.. ولأنها كذلك تميزت بعلاقات جيدة وحضارية مع الخارج.. ونحن حريصون على تمتين هذه العلاقات على قواعد الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وثوابتنا العربية والاسلامية) . وفي المناسبة ذاتها صرح الفريق الركن علي محمد المؤمن رئيس الأركان الكويتي لمجلة (الدفاع الخليجى) قائلا (اننا اكثر من يحتاج لقوة جماعية ولن نستطيع العمل منفردين) مشيرا الى انه يتصور ان قوات درع الجزيرة يمكن تطويرها كما ونوعا. واكد وجود خطط حالية تصب فى هذا الاتجاه غير ان ذلك لا يعني ان هذه الخطط خاضعة للتغيرات الوقتية وتوقع بروز عملية تقارب شديدة جدا لان المراجع العسكرية على سبيل المثال اصبحت متشابهة كما ان اجتماعات فرق العمل السنوية ستدعم هذا التقارب. وقال (ان نظرتنا للدفاع عن الخليج يجب ان تكون موحدة وعلينا مواكبة العالم فى هذا المجال حيث تتقارب دول كثيرة رغم التناقضات فيما بينها وكذلك فعلينا تكوين كتلة موازية وبدونها سيكون موقفنا حرجا) . واشار المؤمن الى وضع الجيش الكويتى حاليا وخطط تحديثه مجددا الاشادة بالموقف الموحد الذى اتخذته دول مجلس التعاون اثناء مرحلة التحرير. وعلى الصعيد نفسه وفي واشنطن وصف وزير الدفاع الامريكي وليم كوهين الصداقة بين الولايات المتحدة الامريكية والكويت اليوم بانها شراكة الشجعان منذ حرب الخليج عام 1991. واضاف كوهين سواء الى مدينة الكويت أو الصحراء حيث تخدم قواتنا مع بعضها البعض فقد كشفت لي رحلاتي ان الروابط بين بلدينا متجذرة في نفس التعاليم التي ذكر الانبياء انها تحفظ العالم وهي كما ذكرها الوزير نقلا عن حديث شريف الحكمة والعدل والشجاعة والدعاء. ووصف الصداقة بين بلاده والكويت بأنها شراكة حكيمة وتعاليم استفدناها من التحرير. الوكالات