تجري مصر حاليا اتصالات مكثفة مع كل من المغرب والجزائر لترتيب لقاء قمة ثنائي بين الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والملك محمد السادس عاهل المغرب, على هامش أعمال القمة الافريقية الاوروبية بالقاهرة في 3 ابريل المقبل. وتهدف مصر من سعيها الى عقد هذه القمة , الى تحقيق المصالحة الشاملة بين البلدين والبدء فورا في تطبيع العلاقات, وانشاء عدد من اللجان المشتركة لحل الخلافات المتراكمة بين البلدين منذ اربع سنوات, وتبادل الاتهامات اثناء موجة العنف في الجزائر وما أعقبها من اغلاق الحدود بين البلدين لمدة عامين. وتأتي المساعي المصرية ـ حسبما أكدت مصادر مطلعة لمجلة (الاهرام العربي) القاهرية ـ استمرارا لمبادرة الرئيس حسني مبارك لتحقيق المصالحة الكاملة بين البلدين, والتي طرحها خلال زيارته للبلدين وفرنسا في اغسطس ونوفمبر الماضيين. وقالت المصادر انه قد تأكد حضور الرئيس الجزائري بنفسه أعمال القمة, بينما تستمر المساعي المصرية لاقناع العاهل المغربي بالمشاركة شخصيا فيها, مما يزيد فرص نجاح ترتيب القمة الثنائية بين الزعيمين.