أكد تقرير لوزارة الدفاع الامريكية بنتاجون عدم وجود ادلة بحدوث تلوث بيولوجي منذ عملية عاصفة الصحراء أثر قصف طائرات الحلفاء مواقع عسكرية عراقية اثناء حرب تحرير الكويت في عام ,1991 بينما لا يزال الغموض يكتنف أسباب ما يسمى بمرض حرب الخليج . وذكر التقرير ان هناك عددا محدودا من الادلة على انبعاث مواد كيميائية من اربعة مواقع من أصل 23 موقعا في العراق تم تدميرها خلال الحملة الجوية للحلفاء. وقال المتحدث الرسمي باسم البنتاجون كيفن بيكون خلال ايجاز صحفي امس الأول بمناسبة صدور التقرير انه لايقرب الحكومة الى الاجابة عن اسئلة عالقة حول مرض حرب تحرير الكويت الذي يعاني منه عدد من الجنود المشاركين في عملية عاصفة الصحراء. واضاف بيكون لا اعتقد اننا قريبون من ايجاد سبب واحد لما يعرف بمرض حرب الخليج. واستطرد بيكون مؤكدا ان البنتاجون والمؤسسات الحكومية المختصة ستستمر في متابعة ومحاولة معرفة الاسباب المحتملة لامراض حرب الخليج. وذكر بهذا الصدد اننا سنكمل متابعة عدد من المستجدات كنوع الصبغ المستخدم على عربات نقل المجندين والدبابات وأداء مركبات فوكس الخاصة بالكشف عن المواد الكيميائية وحتى الماء الذي استعمله الجنود خلال حرب الخليج. وأشار التقرير ايضا الى ان عددا من الاخطاء التي ارتكبها خبراء التخطيط للحملة الجوية اثناء تخطيطهم للقصف الجوي وتنبؤهم بالخسائر البشرية والمادية المحتملة جميعها ساهمت في بروز عدد من الاصابات بين جنود الحلفاء يعتقد انها ناتجة عن قصف مواقع اسلحة بيولوجية وكيميائية في العراق. كما اجمع الخبراء على ان هذه المواد الخطيرة غالبا ما ستحترق بنيران القنابل الشديدة التفجير المستخدمة في تدمير الهدف. واضافوا ان تعرض المواد الكيميائية للعوامل الجوية كالحرارة والضوء سوف يساهم في التآكل الطبيعي لأي ملوثات بيولوجية ويقلل من خطرها على قوات التحالف. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزارة الدفاع الأمريكية قولها ان دهانا استخدمه الجيش الأمريكي لتمويه معداته في الصحراء قد يكون وراء بعض حالات حرب الخليج التي يشكو منها حوالي مائة الف من الجنود الأمريكيين والكنديين والبريطانيين الذين شاركوا في الحرب سنة 1991. وقالت الوزارة في بيان ان استنشاق الغازات الصادرة عن الدهان الذي يحتوي على مادة (يوريتان) يمكن ان يسبب على المدى البعيد مشكلات في الجهاز التنفسي. الوكالات