أفادت مصادر دبلوماسية ان المبعوثين الخاصين لمنظمة الوحدة الافريقية وللرئيس الأمريكي بيل كلينتون بحثا الخميس الماضي مع رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي سبل تطبيق خطة السلام التي اقترحتها المنظمة الافريقية بين اريتريا واثيوبيا . والتقى المبعوثان الافريقي احمد اويحيى والأمريكي انطوني ليك كل على حدة زيناوي فيما تبادل البلدان الاتهامات حول بدء المعارك التي وقعت فجر الاربعاء الماضي على جبهة بوري (شرق) على بعد 70 كيلومترا الى الغرب من ميناء عصب الاريتري. وكان ليك الذي وصل مساء الاربعاء الماضي الى العاصمة الاثيوبية التقى في وقت سابق في اسمرة الرئيس الاريتري اسياسي افورقي. وقال مصدر دبلوماسي مقرب من جهود الوساطة بين البلدين الجارين في القرن الافريقي ان المستشار الأمريكي السابق للأمن القومي (لم يعرض مبادرة مختلفة) عن مبادرة اويحيى. ووافقت اديس ابابا واسمرة قبل اكثر من عام على خطة السلام الافريقية لكن اثيوبيا تواصل رفض بعض آليات تطبيقها. وطلبت اديس ابابا في نهاية يناير توضيحات من منظمة الوحدة الافريقية حول بعض (الترتيبات التقنية) لتطبيق الخطة. وأوضح دبلوماسي اخر رفض الكشف عن اسمه ان زيناوي واويحيى بحثا ردود منظمة الوحدة الافريقية. أ.ف.ب