أعلن مسئول في حلف شمال الاطلسي ان المجلس الدائم للحلف قرر أمس عدم ارسال قوات اضافية الى كوسوفو في الوقت الحاضر رغم ان القائد الاعلى للقوات الحليفة في اوروبا الجنرال ويسلي كلارك طالب بإرسال الفي عنصر اضافي الى الاقليم . وأكد القائد العام لقوات حفظ السلام في اقليم كوسوفو الجنرال كلاوس رينهاردت أن القوات الدولية قد وضعت خطة حاسمة ميدانية جديدة لمواجهة التوتر المتزايد واعمال العنف في مدينة ميتروفيتشا فيما اتهم الحكومة الصربية بانها تقف وراء التوتر المتزايد في تلك المدينة التي يتقاسم الصرب والالبان السيطرة عليها. وأرسلت كندا نحو 100 جندي الى المدينة تحسبا لأي اعمال عنف جديدة. واشار قائد قوات كفور الجنرال رينهاردت في حديث بالهاتف مع مكتب وكالة الانباء الكويتية (كونا) أمس ان قوات حفظ السلام الدولية لاتزال تكثف اعمال التفتيش والبحث عن الاسلحة في جميع انحاء المدينة فيما تمكنت حتى الان من اكتشاف عدد محدود من الاسلحة الخفيفة فقط. واعلن انه ينوي تخفيض حجم الدوريات في مدينة ميتروفيتشا عند سحب جميع الاسلحة من السكان وتنفيذ خطط اعادة توحيد المدينة واعادة الالبان الى منازلهم في الشطر الشمالي من المدينة والتي يرفض الصرب هناك السماح لهم بالتواجد فيه. وفيما يتعلق بامكانية ارسال قوات عسكرية اضافية الى الاقليم اوضح الجنرال رينهاردت بان القوة الفرنسية المحدودة في ميتروفيتشا لم تتمكن بامكانياتها المحدودة من ايقاف العنف في المدينة مما تطلب ارسال قوات اضافية من قوات المارينز والمشاة البريطانيين الذين قاموا بمساندة القوة الفرنسية هناك. وحول تصريحات وزير الدفاع الفرنسي الان ريشار الاخيرة في واشنطن والتي ذكر بان فرنسا مستعدة لارسال كتيبة اضافية الى كوسوفو قال بان فرنسا تشعر بمسئولية خاصة عما جرى في ميتروفيتشا التي كانت ضمن التوزيع الجغرافي ضمن حماية القوات الفرنسية مما دعا الحكومة الفرنسية للاسراع باعلان هذا الاستعداد. وأكد الجنرال رينهاردت بانه يستطيع بكفاءة التعامل بحزم اذا اقتضت الضرورة مع العناصر المتطرفة في ميتروفيتشا من خلال القوات المتوفرة حاليا ودون الحاجة الى قوات اضافية. واتهم الجنرال الالماني رينهاردت السلطات الصربية بالمسئولية عن اعمال العنف الاخيرة في ميتروفيتشا وبانها تقوم بارسال عناصر بلباس مدني لاثارة الفوضى والتوتر في المدينة. وفي الاطار ذاته قال راديو كندا الدولي أمس ان الحكومة الكندية ارسلت نحو 100 جندي اضافي الى مدينة ميتروفيتشا. وذكر ان الجنود الكنديين اوكلت اليهم مهمة الاشراف على الضفة الغربية من نهر ايبار الذي يفصل بين المناطق الالبانية والصربية. وأسفرت اعمال العنف التي نشبت في ميتروفيتشا الاسبوع الماضي عن مقتل عشرة اشخاص على الاقل واصابة عشرين آخرين بجراح. كونا