تعرض منزل نائب رئيس الوزراء العراقي محمد حمزة الزبيدي لهجوم مسلح مؤخراً اسفر عن مقتل عدد من حراسه. وذكرت صحيفة (الحياة) امس نقلاً عن مصادر عريضة مطلعة قولها ان الهجوم بالاسلحة الرشاشة وقع يوم السبت الماضي على منزل الزبيدي في مدينة النجف مما اسفر عن مقتل عدد من حراسه . ولم توضح الصحيفة ما اذا كان الزبيدي موجودا في المنزل ساعة وقوع الهجوم. وتزامن الحادث مع الذكرى الاولى لاغتيال المرجع الشيعي البارز محمد صادق الصدر في 19 فبراير 1999 الذي تنسبه المعارضة الى بغداد. ويقع منزل الزبيدي وهو ايضا عضو القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في الحي نفسه الذي يضم منزل الصدر بحسب الصحيفة. وتابعت الحياة نقلا عن المصادر ان (العملية جاءت على رغم الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذتها السلطات العراقية لتفادي عمليات انتقامية في ذكرى اغتيال الصدر) مضيفة ان (قوات الامن وقوات الطوارىء ظلت مرابطة خلال الايام الاربعة الماضية في محيط مدينة النجف فيما عززت سيطرتها على مداخل مقبرة السلام حيث دفن الصدر ونجلاه اللذان قتلا معه) . ولم يتسن التأكد من هذه المعلومات من مصدر مستقل. وكان المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق (معارضة) اعلن في 18 اغسطس الماضي ان الزبيدي (قتل او اصيب بجروح خطرة) في كمين نصب له من قبل معارضين. أ.ف.ب