سحب ما يزيد على 30 نائباً برلمانياً اردنياً من اصل 55 توقيعاتهم من عريضة تدعو الى ان تكون الشريعة الاسلامية هي الحاكمة للحياة في الاردن وذلك لما اسموه من اساءة تفسيرها من جانب الصحافة وردود الفعل التي لم يكونوا يتوقعونها. وكان مسئولون حكوميون قد انتقدوا هذه العريضة وقالوا ان النواب يهدفون منها فقط الى المزايدة واحراز مكاسب دعائية لأنفسهم. وقال مسئول حكومي طلب عدم الكشف عن اسمه (إنني متأكد أن خمسة وأربعين منهم على الاقل لم يكونوا مدركين لما كانوا يوقعون عليه) . كانت العريضة قد وقعت في البداية من جانب خمسة وخمسين نائبا, وتم عرضها على البرلمان خلال جلسته التي انعقدت يوم الاربعاء الماضي. وتقول العريضة (من أجل تخليص (الامة) من الفساد والمحسوبية والضعف وغرور (الادارة) .. فإننا ندعو الحكومة إلى تطبيق قوانين الشريعة الاسلامية على كافة مناحي الحياة ووضع جدول زمني لتنفيذ هذا الاقتراح) . وزعم أحد النواب الاسلاميين أن بعض النواب لم يقوموا, حتى بقراءة العريضة لدى توقيعهم إياها, وقال أن هذا هو السبب في سحبهم لتوقيعاتهم. وذكر النائب أن العريضة تهدف إلى (تعديل جميع القوانين التي لا تتفق مع قواعد الشريعة الاسلامية) . ومع ذلك قال مسئول حكومي أن الاقتراح (غير عملي) وأن الامر (سيستغرق خمسا وعشرين عاما لتعديل القانون) ليتماشى مع الاسلام. من ناحية اخرى قرر مجلس الوزراء الاردني تعيين العميد ظاهر الفواز مديراً للأمن العام خلفاً للفريق نصوح محيي الدين الذي تمت احالته الى التقاعد. كما قرر المجلس ايضاً احالة مساعدي مدير الامن العام اللواء محمد البصول واللواء محمد الطرزي واللواء احمد الضمور واللواء عبدالرؤوف حسين واللواء نمر الحمود الى التقاعد. وبدأت امس انتخابات نقابة المهندسين الاردنيين التي تعد الاضخم في الاردن ويشارك 17 الفا و 200 مهندس ومهندسة مسجلين بالنقابة في هذه الانتخابات التي تتنافس على الفوز بها قائمتان هما القائمة البيضاء وتمثل الحركة الاسلامية ومرشحها لمنصب النقيب المهندس عزام الهنيدى والثانية القائمة الخضراء وتمثل التيارين القومى واليسارى ومرشحها المهندس خالد رمضان. الوكالات