قالت معلومات سربت من تقييم سري للمخابرات الالمانية نشرت محتوياته في صحيفة صدرت في ميونيخ امس ان العراق سيمتلك في غضون خمس سنوات صواريخ قادرة على ضرب أهداف في غرب اوروبا. وأكدت متحدثة باسم الحكومة في برلين كاريسا راينهارت أن الوثيقة تمت مراجعتها خلال اجتماع مجلس الوزراء لكنها لم تكشف أي تفاصيل أخرى وقالت لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) أن رئيس طاقم العاملين في مكتب المستشارية فرانك-فالتر شتاينماير، المشرف على أجهزة المخابرات، هو الذي عرض التقييم الخاص بانتشار أسلحة الدمار الشامل. وقالت المتحدثة: »الحكومة ستبذل قصارى جهدها في سبيل تقليص خطر قيام أي شخص بتصدير سلع تساعد على تصنيع وسائل الدمار الشامل وأنظمة الاطلاق اللازمة لها«. وقالت صحيفة »سوددويتشه تسايتونج« نقلا عن التقرير أنه رغم عقوبات الامم المتحدة والحظر المفروض على برنامج الصواريخ العراقي، فإن العراقيين يشترون قطع غيار للالات والمعدات الالمانية التي حصلوا عليها قبل سنوات بهدف تصنيع أسلحة متقدمة تكنولوجيا. وذكرت الصحيفة أن وسطاء يركزون على ألمانيا، مستغلين أسماء شركات وهمية في طلب قطع غيار ومعدات معالجة للمواد الكيماوية. وأشارت إلى أن ذلك جعل وكالة المخابرات الالمانية تخلص إلى أن العراق قد يصنع بحلول عام 2005 صاروخا يصل مداه إلى ثلاثة آلاف كيلو متر، وهي مسافة تكفي لضرب برلين أو ميونيخ. وتناول تقرير وكالة المخابرات الالمانية قضية انتشار الاسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية والصواريخ في جميع أنحاء العالم، في الوقت الذي لا تمتلك فيه ألمانيا أي نوع من أسلحة الدمار الشامل. وأضافت الصحيفة الالمانية أن إيران وباكستان والهند ودولا أخرى تسعى حثيثا لحيازة أسلحة دمار شامل. د.ب.أ