ذكرت وكالة المخابرات المركزية الامريكية انها تلتقط اشارات متزايدة على ان دولا مثل روسيا والصين تقوم بتطوير ادوات لمهاجمة شبكات كمبيوتر تجارية في قلب القوة الامريكية وقال جون سيرابيان مدير عمليات المعلومات بوكالة المخابرات المركزية امام الكونجرس اننا نرصد بترددات متزايدة ظهور مذاهب وبرامج مخصصة لحرب تكنولوجية هجومية في دول اخرى واستند سيرابيان الى تصريحات لجنرال صيني ومسئول روسي كبير دون ان يذكر ايا منهما بالاسم في افادته ليبرز ما وصفه بأهمية »حرب المعلومات« في العقود المقبلة. ولم تحدد بالاسم اي دولة اخرى تطور مثل هذه الاسلحة الكمبيوترية. لكن مسئول المخابرات المركزية قال »معارك عصر المعلوماتية ستشمل بالتأكيد هجمات ضد بنيتنا الاساسية المحلية«. واضاف سيرابيان في افادة اعدت للعرض على اللجنة الاقتصادية المشتركة »كثير من الدول التي نتتبع برامجها المخصصة للحرب بالكمبيوتر هي نفسها الدول التي تدرك انها لن تنتصر في مواجهة عسكرية تقليدية مع الولايات المتحدة«. وكان جنرال الجو ريتشارد مايرز الرجل الثاني في القيادة العسكرية الامريكية ابلغ صحفيين خلال الشهر الماضي ان الولايات المتحدة ذاتها تعتزم ادخال عمليات هجومية بالكمبيوتر الى ترسانتها القتالية بعد تسوية مسائل سياسية وقانونية. ولابراز اعتماد الولايات المتحدة على انظمة الكمبيوتر وقابليتها للاختراق استند سيرابيان الى الهجمات الاليكترونية التي عطلت مواقع تجارية كبرى على شبكة الانترنت لمدة اربعة ايام بدءا من الثامن من فبراير الحالي. وقال »ايا كانت دوافعهم فقد نقل المهاجمون التهديد من عالم النظريات الى ارض الواقع«. واضاف ان »ارهابيين« يعملون بشكل مستقل عن اي دولة راعية للارهاب يمكن ايضا ان يوقعوا »ضررا بالغا« باستخدام الكمبيوتر عن طريق شبكة الانترنت مع محو بصماتهم الرقمية وهم يمارسون الانتقام من خلال الشبكة. وتابع »الفرص تتعدد لارباك الفعالية العسكرية والسلامة العامة مع الاحتفاظ بعنصري المفاجأة واخفاء المصدر«. رويترز