برقيتا تهنئة للرئيس الايراني محمد خاتمي بفوز الاصلاحيين في الانتخابات والمشاركة الكثيفة بها من نظيره المصري حسني مبارك وولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز في وقت حصل الاصلاحي الايراني البارز عبدالله نوري على اجازة جديدة من السجن وابداء وزير الثقافة عطا الله مهاجراني المثير لحفيظة المحافظين ثقته بحرية الصحافة القادمة في بلاده فقد أعرب الرئيس المصري حسنى مبارك عن ثقته بأن التأييد الشعبى الذى حظى به خاتمى سيكون عونا له فى جهوده الدؤوبة لتحقيق التقدم لشعب ايران. جاء ذلك فى برقية تهنئة بعث بها الرئيس المصري الى نظيره الايراني عبر فيها عن اصدق التهانى بمناسبة فوز حزبه فى الانتخابات التشريعية الايرانية الاخيرة وبما اتسمت به الانتخابات من نزاهة وحياد. وذكرت وكالة الانباء الايرانية امس ان ولي العهد السعودي ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الامير عبدالله بن عبدالعزيز هنأ ايضاً خاتمي على المشاركة الشعبية العريضة في الانتخابات التشريعية. وقالت الوكالة ان الرئيس الايراني شكر للامير عبدالله اتصاله الهاتفي ودعا الى توطيد وتطوير العلاقات الايرانية السعودية. وفي الشأن الايراني الداخلي حصل الاصلاحي البارز عبدالله نوري المحكوم بالسجن خمس سنوات بتهمة الاساءة للاسلام على اذن جديد بالخروج من السجن. وكان نوري عاد الى السجن امس الاول وسمح له بتمديد »اجازته« حتى يوم غد »السبت«. من جهته اعتبر وزير الثقافة والارشاد الايراني عطا الله مهاجراني في مقابلة مع صحيفة »لو نيفيل اوبسيرفاتور« الفرنسية ان مجلس الشورى المنبثق عن الانتخابات الاخيرة سيسهل عمله من اجل ضمان حرية الصحافة. واكد الوزير اثر فوز الاصلاحيين في الانتخابات النيابية الايرانية ان وصول اغلبية موالية للحكومة الى البرلمان »سيسهل عملنا بالتأكيد. يجب ان نعمل اكثر لضمان حرية الصحافة«. وشدد ايضا على »ان التسرع قد يعرقل العملية. نتحفظ عن المخاطرة حتى لا نفقد حرية اكتسبناها بصعوبة«. وبخصوص التلفزيون الذي يفلت من سيطرة الحكومة ويقع تحت السلطة المباشرة لمرشد الثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي اعلن الوزير انه »مستعد للاستقالة« من منصبه الوزاري لتسيير هذا التلفزيون »الهام جدا كوسيلة اعلامية جماهيرية«. لكنه اقر بانه »لا يملك في الوقت الراهن اي سلطة«. واكد مهاجراني في المقابل انه »يكاد يكون متيقنا« من ان مجلس الشورى سيصادق على قانون يسمح باستخدام الاطباق اللاقطة لمحطات التلفزيون الاجنبية مضيفا »انه من الظلم منع الشعب الايراني من حق الاطلاع على ما تفعله الشعوب الاخرى وما تفكر فيه«. الوكالات