تحدث رئيس جمهورية المانيا يوهانس راو الذي يزور مصر حالياً في موضوعات شتى مع الصحفيين المصريين امس منها السياسة والفن والادب والاقتصاد والتاريخ والدين ان الهدف الأساسى لزيارته الأولى لمصر هو التعرف على الخصائص التي تميز الشعب المصرى العريق وتقييم الرئيس المصري حسني مبارك للوضع الراهن في المنطقة والالتزامات الواجب القيام بها في المستقبل في ظل التطورات الهامة التي تجتاح العالم بأكمله. وأضاف راو ان الشعب الألمانى لديه شغف كبير بالحضارة والعلوم المصرية القديمة وبتاريخ مصر الحديث والمعاصر، موضحا انه سيتم قريبا التركيز في جامعتى بولونيا وبرلين على دراسة فنون الموسيقى والأدب في مصر. وحضر الحوار أنكه فوش نائب رئيس البوندستاج الألمانى »البرلمان« وأوشى أيد وزير الدولة لوزارة التعاون والبروفيسور كيوج استاذ الفلسفة وعلم اللاهوت الكاثوليكى. وأكد الرئيس الألمانى ان مصر تتمتع بالأمن والأمان وأنه لمس ذلك خلال زيارته الحالية، موضحا ان الحوادث الفردية يمكن ان تحدث في اى مكان في العالم ولا يمكن التنبؤ بها ودلل على ذلك بأن زوجته وأولاده قاموا بزيارة الغردقة خلال الشتاء الماضى حيث أمضوا وقتا طيبا بها. وأكد الرئيس الألمانى أن العولمة في مجالات الاقتصاد والاعلام والخدمات أمر حتمى لا يمكن تجنبه لأنه لم يعد باستطاعة أحد وقف سيل السلع والخدمات والأخبار التي تدور حول الكرة الأرضية مشيرا الى انه لا ينبغى التعامل مع الانسان كسلعة كما ينبغى المحافظة على قيم الفرد الدينية والثقافية التي ستمكنه من مقاومة المؤثرات الخارجية. وأضاف أنه من الواجب ألا نترك العولمة في مجالى الاقتصاد والسياسة تدفعنا الى اهمال جانب الحوار بين الثقافات والاديان. ومن جانبه عقب البروفيسور كيوج استاذ علم اللاهوت الكاثوليكى قائلا ان نظرية الصدام بين الحضارات لصمويل هانتنجتون التي تتنبأ بصراع محتوم بين الحضارات الاسلامية والصينية والغربية عبارة عن هراء لاغفالها لرؤية متعمقة للجانب الانسانى والثقافي والدينى. أ.ش.أ