أعلن ضابط في الشرطة رفض الكشف عن اسمه لوكالة (فرانس برس) أمس ان اكثر من مئة شخص قتلوا خلال المواجهات الطائفية في كادونا (شمال نيجيريا). فيما طلب البرلمان من الرئيس اوباسانجو التدخل لوضع حد للاضطرابات . وقال الضابط ردا على اسئلة وكالة (فرانس برس) في مدينة كادونا عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه وحيث بدأت المواجهات بين المسلمين والمسيحيين في 21 فبراير (لقد رأيت اكثر من مئة قتيل. لقد قتلوهم واحرقوهم, انهم يقتلون مثل المجانين) . واشار ايضا الى وقوع مئات الجرحى. وافاد احد الجراحين في مستشفى بالمدينة طلب عدم الكشف عن اسمه عن وجود (اكثر من 40 جثة) في مشرحة المستشفى. وقالت ممرضة في المستشفى ايضا ان ست جثث اخرى واكثر من 60 جريحا قد نقلوا الى مستشفى كاثوليكي في كادونا. من جانب آخر تبنت ولاية سوكوتو في شمال غرب نيجيريا الشريعة الاسلامية على غرار ولايتي زمفرا (شمال) والنيجر (وسط) كما افادت الصحف النيجيرية نقلا عن حاكم الولاية اتاهيرو بافاراوا. ووقع حاكم الولاية القانون مساء الليلة قبل الماضية معلنا البدء بتطبيق احكام الشريعة في الولاية في 29 مايو بغية اتاحة الوقت لاقامة المؤسسات الضرورية, كما افادت صحيفة (ذي جارديان) . ويشار الى ان ولاية سوكوتو التي تضم قبر القائد المسلم الكبير عثمان دان فوديو تضم غالبية من المسلمين وتعتبر بمثابة معقل الاسلام في نيجيريا. ويعتبر سلطان سوكوتو بمثابة الزعيم الاول للمسلمين في نيجيريا. أ.ف.ب