في مؤشر على الاحتقان السياسي لدى الفلسطينيين بالتزامن مع تحذيرات المخابرات الاسرائيلية من انتفاضة جديدة طعن فلسطيني يهوديا متطرفا في القدس فيما انفجرت شحنة ناسفة قرب حيفا بلا اصابات وسط اعلان السلطات الاسرائيلية تفكيك خلية لحركة حماس نفذت تفجيرات في السابق وتعد لأخرى جديدة . وكانت مصادر عسكرية اسرائيلية حذرت رئيس الوزراء ايهود باراك من ان انتفاضة فلسطينية جديدة ستندلع فى أي وقت اذا ما استمر الجمود الحالي فى المفاوضات على المسار الفلسطيني. وذكرت صحيفة (هآرتس) العبرية أمس نقلا عن مصادر قيادية فى المؤسسة العسكرية الاسرائيلية قولها ان تفضيل اي مسار على المسار الفلسطيني يعتبر خطأ فادحا مشيرة الى تحذيرات شديدة وجهتها اجهزة المخابرات الاسرائيلية للقيادة السياسية نتيجة الازمة الراهنة فى المفاوضات مع الفلسطينيين. ونسبت الصحيفة لمسئول عسكري اسرائيلي قوله ان الوضع اصبح على حافة الانفجار وان اسرائيل فى طريقها الى ازمة صعبة جدا مع الفلسطينيين بسبب الجمود الحالي فى عملية السلام. ويوم أمس ذكرت الاذاعة العبرية ان شابا فلسطينيا في الثامنة عشرة من العمر طعن يهوديا متطرفا في القدس الغربية واصابه بجروح طفيفة في كتفه الأيمن. وقالت الاذاعة ان الشرطة اعتقلت المهاجم بعد دقائق قليلة من الهجوم بعد ان شوهد وهو يركض نحو متدين يهودي آخر فيما يبدو انه محاولة لطعنه أيضا. وقد وقع الهجوم قرب حي ميا شياريم الذي يسكنه يهود متشددون. واكد الفلسطيني اثناء عمليات الاستجواب الاولية انه كان يريد (طعن يهود) كما ذكرت الشرطة التي لم يكن بوسعها بعد توضيح ما اذا كان ينتمي الى حركة فلسطينية معينة. كذلك ذكر التلفزيون الاسرائيلي ان قنبلة انفجرت مساء أمس الأول في احد شوارع بلدة كريات حاييم القريبة من حيفا, شمالي فلسطين المحتلة عام 48 لكن احدا لم يصب في هذا الانفجار. واوضح التلفزيون ان القنبلة كانت مخبأة في سلة قمامة مضيفا ان الشرطة بدأت عمليات بحث للتحقق من عدم وجود متفجرات اخرى في المنطقة. وذكر التلفزيون ان الشرطة لا تعرف حتى الان ما اذا كان الحادث هجوما او مجرد حادث اجرامي. وكان متحدث عسكري اسرائيلي أعلن أمس الأول ان اجهزة الامن الاسرائيلية فككت خلية عسكرية تابعة لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الضفة الغربية متهمة بتدبير تفجيرات اسفرت عن اصابة عشرات الاسرائيليين بجروح. وقال التلفزيون الاسرائيلي إنه تم اعتقال نحو 60 فلسطينيا, قيل إنهم طلبة من جامعتي نابلس والخليل بالضفة الغربية, في العملية التي تم تنفيذها بناء على معلومات سرية من جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شين بيت). وبدأ التحقيق في 30 يناير الماضي لدى اعتقال طالب في جامعة النجاح اثار انتباه الشرطة لدى قيامه بشراء قلنسوات يرتديها المتشددون اليهود من متجر في نتانيا شمال تل ابيب. وخلال التحقيق معه, اعترف الطالب بانه عضو في خلية عسكرية تابعة لحماس اعتقل عدد من اعضائها في وقت لاحق. وفي شكل مواز, قتل فلسطيني واصيب اخر بجروح خطرة في 10 فبراير الحالي لدى قيامهما باعداد سيارة مفخخة قرب نابلس. واكد المتحدث ان التحقيقات دلت على انهما كانا من اعضاء الخلية المذكورة. وتعتبر السلطات الاسرائيلية ان الخلية مسئولة عن عميلتي نتانيا في 7 نوفمبر الماضي والخضيرة في 17يناير الماضي. وقالت الشرطة انه يشتبه ايضا ان افراد الخلية كانوا يخططون لنسف مبنى سكني مرتفع في القدس. الوكالات