كشفت مصادر دبلوماسية مصرية لـ(البيان) عن تقرير خاص اعده القائم بالأعمال المصري في طهران السفير محمد فتحي رفاعة يدعو الى رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين مصر وايران الى مستوى تبادل السفراء والعمل على انهاء القطيعة السياسية الدبلوماسية المصرية الايرانية التي استمرت منذ عام 1979 تاريخ انتصار الثورة الايرانية وطرد الشاه السابق بقيادة الامام الخميني. اكدت المصادر ان القائم بالأعمال المصري في طهران كان قد توقع الانتصار الساحق الذي حققه الاصلاحيون في الانتخابات البرلمانية الايرانية, واكد ان هذه النتائج ستؤدي الى دعم صورة ايران المعتدلة لدى جميع دول العالم مشيراً الى اهمية ان تكون مصر على رأس دول الشرق الاوسط التي تربطها بايران علاقات ايجابية. واضاف التقرير ان القوى السياسية المختلفة في ايران تتطلع الى علاقات قوية مع مصر خاصة ان القيادات الايرانية المختلفة تعتقد انه لا يمكن دفع عملية التعاون الاسلامي ـ الاسلامي الا من خلال دور فاعل للقاهرة في هذا التعاون, واشار التقرير الى ان قيادات معتدلة في ايران اكدت ان الفترة المقبلة سوف تشهد خطوات اخرى جديدة نحو التعاون بين البلدين, ودعت القاهرة الى ان تقرأ التطورات الجارية في ايران بصورة واضحة والاطمئنان الى ان دلالات هذه الاحداث انما تشير الى ان ايران راغبة في فتح صفحة جديدة مع العالم الاسلامي والدول العربية في الشرق الاوسط. وقالت المصادر ان التقرير أشاد برغبة الايرانيين في تفعيل التعاون الثنائي بين البلدين في كل المجالات, واكد على ان هناك رغبة جارفة لدى المسئولين والمؤسسات الاقتصادية في مضاعفة التعاون مع مصر على الصعيد الاقتصادي, كما ان القيادات المعتدلة تعتبر ان واحدة من ابرز مهماتها الخارجية هي اعادة المياه الى مجاريها في العلاقات المصرية الايرانية.