أعلن كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة انه سيبحث مع منسق البرنامج الانساني في العراق المستقيل هانز فون سبونيك سبل تخفيف العقوبات المفروضة على العراق, في وقت طالبت روسيا بعقد اجتماع طارىء وعلني لمجلس الأمن للاستماع الى سبونيك الذي غادر بغداد أمس متوجها الى نيويورك . وقال عنان الذي سيزور استراليا ضمن جولة آسيوية انه سوف يتلقي في نيويورك مع سبونيك عقب اختتام زيارته الى نيوزيلندا. وأشار الى انه سوف يراجع معه الخطوات الضرورية لتحسين الاوضاع الانسانية للشعب العراقي وتخفيف وطأة العقوبات الدولية. وأضاف عنان في تصريحاته بالعاصمة الاسترالية سيدني انه يفضل (العقوبات الذكية) التي تهدف الى تجميد ارصدة وحسابات القيادات الحكومية بدلا من معاقبة شعب بأسره. ولدى استعداده لمغادرة بغداد متوجها الى نيويورك قال مصدر دولي ان سبونيك سيزور نيويورك زيارة روتينية كانت مقررة قبل الاعلان عن استقالته. وقد طلبت روسيا أمس الأول بان يستمع مجلس الامن الدولي في جلسة عامة الى فون سبونيك مدعومة بذلك من ست دول اعضاء اخرى في مجلس الامن هي فرنسا والصين وتونس وماليزيا وبنجلاديش وناميبيا, بينما اعلن ممثلا الولايات المتحدة وبريطانيا انهما سيطلبان رأي الامانة العامة, وقدم السفير الروسي الطلب خلال جلسة مشاورات معلقة. وفي هذا الخصوص قال المصدر الدولي (ان شيئا من هذا لم يتقرر بعد. واعتقد ان الموضوع يمكن ان يحسم خلال وجوده (فون سبونيك) في نيويورك) . وتعود اخر زيارة لفون سبونيك قبل هذه الى نيويورك الى اكتوبر الماضي. وقد قدم فون سبونيك ألماني الجنسية قبل اسبوع استقالته التي ستدخل حيز التنفيذ في الحادي والثلاثين من مارس والتي تلتها استقالة ممثلة برنامج الاغذية العالمي (بام) في العراق الالمانية يوتا بوجهارد. وكان المسئولان شجبا (المأساة الانسانية) التي يتسبب بها الحظر الدولي المفروض على العراق منذ اجتياحه الكويت في 1990. الوكالات