صرح متحدث باسم الامم المتحدة فى تيمور الشرقية بأن القوة المتعددة الجنسية بقيادة استراليا (انترفيت) سوف تقوم رسميا اليوم بنقل السلطة الكاملة لادارة اراضى المنطقة الى قوة حفظ السلام للامم المتحدة منهية دورها فى المنطقة . وصرح مانويل دى الميدا المتحدث باسم الادارة الانتقالية للامم المتحدة فى تيمور الشرقية بان قائد الانترفيت الميجور جنرال بيتر كوسيجروف سوف يغادر ديلى ظهر اليوم بعد تسليم القيادة فى تيمور الشرقية الى قوة الامم المتحدة لحفظ السلام بقيادة اللفتانت جنرال جايمى دى لوس سانتوس الفلبينى. ويبلغ قوام قوة حفظ السلام للامم المتحدة يو ان بكف 8500 جندى من 23 دولة.. وقد تولت الامم المتحدة ابتداء من امس الأول بصورة غير رسمية السيطرة على كل المنطقة بعد تسليم اخر منطقة فى تيمور الشرقية تسيطر عليهاالانترفيت الى قوة حفظ السلام للامم المتحدة. وقال المتحدث باسم الادارة الانتقالية ان تيمور الشرقية كلها الان تحت سيطرة الامم المتحدة وان وجود الانترفيت سوف ينتهى ابتدا من اليوم. الى ذلك رفض كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة أمس تحديد موعد لرفع رعاية المنظمة الدولية عن تيمور الشرقية لتصبح دولة مستقلة. وقال عنان فى تصريحات صحفية ادلى بها فى العاصمة الاسترالية كانبيرا ان انسحاب القوات الدولية من تيمور الشرقية قد يستغرق نحو عامين او اكثر او اقل.. واضاف (ان ذلك يتوقف على مقدار التقدم الذى يمكننا احرازه على الارض والسرعة التى يمكننا العمل بها مع أهل تيمور الشرقية فى الاعداد للاستقلال) . وتنتهى مهمة الامم المتحدة التى تمتد عامين فى شهر أغسطس من العام المقبل0. ويرغب زعماء الاستقلال فى تيمور الشرقية فى تولى مهام السلطة فى ذلك الحين. على صعيد آخر اندلع قتال جديد أمس بين المسلمين والمسيحيين في جزر البهار الواقعة شرقي إندونيسيا والتي تمزقها الصراعات الطائفية, مما أسفر عن جرح شخص واحد على الاقل وإجبار العديد على الفرار من منازلهم. وذكرت الوكالة أن أعمال العنف اندلعت في بلدة ماسوهي, التي تعد البلدة الرئيسية بمقاطعة وسط مالوكو, بعد وقوع انفجار تبعه تعرض (أحد دور العبادة) للاحراق. ولم تكشف الوكالة عما إذا كان دور العبادة الذي تعرض للاحراق كنيسة أم مسجدا فيما بدا أنه محاولة من جانب السلطات لتهدئة التوتر الطائفي عن طريق فرض الرقابة على الانباء. وقال المتحدث بلسان شرطة مالوكو الميجور جيكرييل فيليبس أن التوتر ما زال مخيما على منطقة ماسوهي وأن العديد من النساء والاطفال فروا من ديارهم للالتجاء إلى أماكن أكثر أمنا. الوكالات