قالت الصحف السعودية امس ان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز عرض استضافة 1500 حاج من 14 دولة آسيوية على نفقته الخاصة. من جهتها اكتملت الاستعدادات الطبية والخدمات الصحية لموسم الحج حيث جندت وزارة الصحة كل امكانياتها لهذا الغرض . ونقلت الصحف عن الشيخ صالح بن عبد العزيز الشيخ وزير الشئون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد ان وزارته ستتخذ كل الترتيبات الضرورية لاستضافة هذا العدد من الحجاج الاسيويين خلال موسم الحج. وصرح بأن هذا العدد يشمل حجاجا من الصين واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وتايوان وكمبوديا وفيتنام واندونيسيا والفلبين. وينتظر وصول عدد كبير من الحجاج من اسيا بعد ان بدأ اقتصاد القارة ينتعش ويتخطى الازمة التي احاقت به. وبدأت تصل الى جدة طائرات محملة بالحجاج من شتى انحاء العالم استعدادا لبدء مناسك الحج وقالت وزارة الصحة في بيان انها عبأت كل طاقاتها لخدمة الحجيج واقامت خمسة مراكز طبية في الحرم المكي. وكشف تقرير صادر عن وزارة الصحة عن الخدمات الصحية لموسم حج 1420هـ أنه توجد في العاصمة المقدسة (7) مستشفيات كبيرة تبلغ سعتها الاجمالية 2710 أسرة وهى مستشفيات حديثة مجهزة وفق أحدث أساليب التجهيزات الطبية الى جانب 83 مركزا صحيا تقدم خدماتها لحجاج بيت الله الحرام على مدار الاربع والعشرين ساعة. وأوضح أنه تم انشاء خمسة مراكز صحية داخل الحرم المكى الشريف لتقديم خدمات اسعافية للمرضى والمصابين داخل الحرم الذين يصعب نقلهم الى المستشفى بسرعة ويضم كل مركز وحدات عناية مركزة مصغرة بالاضافة الى (45) مركزا صحيا خارج العاصمة المقدسة. وأشار الى ان خمسة مراكز طبية متخصصة في مكة المكرمة تقدم خدماتها لضيوف الرحمن هى مركز التأهيل الطبى ومركز طب الفم والاسنان وأمراض الكلى وعلاج السكر والسموم والكيمياء الشرعية بالاضافة لثلاثة مراكز متكاملة لعلاج أصابات ضربات الشمس في مستشفيات الملك عبدالعزيز وجياد والملك فيصل. وأحصى التقرير عدد المرافق الصحية في المشاعر المقدسة بسبعة مستشفيات كبيرة و 78 مركزا صحيا مجهزة تجهيزا كاملا اضافة الى أقسام ضربات الشمس والارهاق الحرارى حيث تم تزويدها بمختلف الاجهزة الطبية والادوية والمستلزمات الطبية منذ وقت مبكر. رويترز, ق.ن.أ