أشاد الرئيس السوداني عمر حسن البشير بمواقف المملكة العربية السعودية ودعمها المتواصل للسودان في المحافل الدولية والاقليمية. وقال الرئيس السودانى خلال لقائه بجالية بلاده المقيمين في السعودية الليلة قبل الماضية ان زيارته للسعودية تأتي لتقديم الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ولولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء الامير عبدالله بن عبدالعزيز وللقيادة السعودية واطلاعهم على حقيقة الأوضاع في السودان. وأوضح ان برامج ثورة الانقاذ لن تتزحزح ولن تتراجع مشددا في هذا الصدد على أهمية تطبيق مبادىء الشريعة الاسلامية في كل الامور والأنظمة. وأكد الرئيس البشير ان السودان يريد السلام وتحقيق الاستقرار والامان مشيرا الى ان السلام سوف يتحقق خلال هذا العام وأطلق عليه عام السلام. ودعا المعارضة السودانية في الخارج الى القاء السلاح والعودة الى وطنهم لان الحرية باتت مكفولة للجميع في التنظيم والصحافة وان السودان اتخذ الكثير من الاجراءات لتهيئة المناخ وتحقيق الوفاق. وعن علاقات السودان بدول الجوار اكد الرئيس البشير انها تحسنت مع دول الجوار الأفريقي وان العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي تشهد تطورا وتميزا ملحوظين كما شهدت العلاقات تميزا مع كل من مصر وليبيا. وعلى صعيد استخراج النفط وتصديره قال الرئيس البشير ان الأوضاع في السودان تبشر بالخير وانه بدأ تصدير النفط السوداني اعتبارا من شهر أغسطس الماضي وتمكنت الحكومة السودانية من انجاز أطول خط أنابيب في أفريقيا والذى يبلغ طوله 1610 كليومترات يربط مناطق الانتاج بميناء التصدير في شرق السودان. ونوه الى تحرير الاقتصاد السوداني من القبضة الأجنبية مشيرا الى ان الدعم الخارجي للميزانية اصبح يمثل حاليا حوالى 2 في المائة فقط بدلا من 80 في المائة في السابق. وأوضح ان القرارات الحكومية التى صدرت فى السودان فى ديسمبر الماضي تمت لمصلحة السودان ومنع الازدواجية في الحكم مؤكدا عدم وجود اى تضارب في مؤسسات الحكم السودانى وان الانتخابات ستقام في الوقت المناسب لانتخاب مجلس يساند الحكومة وبرامجها. يذكر ان السودان شهد فى منتصف ديسمبر الماضى تغييرات جذرية فى مؤسسات الحكم وحل المجلس الوطنى الذى كان يترأسه الدكتور حسن الترابى واعلان حالة الطوارىء فى البلاد. وكان الرئيس السوداني قد وصل الى الرياض السبت الماضي في زيارة للمملكة العربية السعودية تستمر ثلاثة أيام التقى خلالها بخادم الحرمين الشريفين والأمير عبدالله بن عبدالعزيز. كونا