ذكرت مصادر مطلعة في القاهرة ان اسرائيل تقدمت في يناير الماضي بطلب رسمي للانضمام الى المجموعة الاوروبية في الامم المتحدة تمهداً لانضمامها للمنظمة الدولية وانها لم تتلق رداً حتى الآن, رجحت السلطة الفلسطينية رفضه لعدم وفاء تل ابيب بشروط الجمعية العامة للأمم المتحدة . واشارت المصادر الى ان الولايات المتحدة الامريكية دعمت الطلب الاسرائيلي الذي اشار الى (العزلة الاقليمية) لاسرائيل التي لم تنضم حتى الآن الى المجموعة الآسيوية في الامم المتحدة رغم تقدمها بأكثر من طلب. وشرحت الخارجية الاسرائيلية في اسباب طلبها انها (ليست السابقة الاولى لانضمام دولة من خارج مجموعة اقليمية) كما ان (النظام السياسي في اسرائيل يتطابق والنظم السياسية الاوروبية من الجهة الاقتصادية, والاجتماعية, والديمقراطية) . واوضح الطلب الاسرائيلي انه من حق تل ابيب الحصول على العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن بصفة دورية اسوة بباقي الدول الاعضاء في المنظمة الدولية غير ان استمرار وضع اسرائيل بدون الانضمام الى مجموعة اقليمية يمنعها من التمتع بهذا الحق. من جهته قال مندوب فلسطين الدائم بجامعة الدول العربية لـ (البيان) ان مصير الطلب الاسرائيلي سيكون الرفض من جانب المجموعة الاوروبية, فيما لم يعلق الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عصمت عبدالمجيد اهمية كبيرة على التحرك الاسرائيلي وقال لـ(البيان) انه لم يطرح الموضوع في محادثاته الاوروبية مؤخراً سواء خلال زيارته الى المانيا او خلال لقائه مؤخراً مع الرئيس الايطالي في القاهرة. وذكر المندوب الفلسطيني لدى الجامعة العربية ان اسرائيل لم تستوف بالأساس شروط عضويتها في الأمم المتحدة اذ ان الجمعية العامة وضعت ثلاثة شروط لقبول عضوية اسرائيل منها الاعتراف بقراري مجلس الأمن رقم 181 و149 وتطبيقها السليم لقواعد القانون الدولي. وزاد: بسبب عدم وفاء اسرائيل بالشروط الثلاث فإن المجموعات الدولية في الأمم المتحدة لا تقبل بعضوية الدولة العبرية. القاهرة ـ احمد رجب