نفى الامير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية بشدة ما تردد عن أن المملكة تعمل على اعاقة المساعى الرامية الى عقد القمة العربية, وقال انه في حالة الاصرار على عقد القمة مع عدم الاعداد والتحضير الجيد لها فان المملكة ستحضرها وعندها سيتحمل الاخرون النتائج . واكد الامير سعود الفيصل في تصريح بثته وكالة الانباء السعودية أمس ان موقف المملكة الداعى الى ضرورة الاعداد الجيد وتهيئة الاجواء لعقد القمة يهدف الى ان نزيل عن أجواء القمة ما يمكن أن يتسبب في افشالها ونهيئ لها ما يوفر لها فرص النجاح والخروج بقرارات صائبة ورشيدة ويتوفر لها الحد الادنى من الجدية والمصداقية وقال (واذا حلا للبعض أن يعتقد أن المملكة غير راغبة في عقد قمة عربية في الوقت الراهن لاسباب أو تصورات من عندياتهم فهم بذلك يتجاهلون حقيقة سياسة المملكة والاسس التي ترتكز عليها والتي تضع المصالح العربية في سلم أولوياتها وفي صدارة اهتماماتها) . واضاف قائلا (الم يأت الاوان بعد كل هذه القمم على امتداد العقود الماضية لكى نراجع أنفسنا لتلمس أفضل ما تعلمناه من انعقاد القمم السابقة وأهم ما يجب علينا اعداده وتهيئته للقمم اللاحقة قياسا على مخزون تجاربنا ورصيد خبراتنا هل بلغ بنا الشك وسوء الظن حدا يجعلنا نرتاب في نوايا ودوافع كل من يدعو الى التهيئة والاعداد للقمة قبل عقدها. واوضح انه من ابسط الامور القول بضرورة الاعداد للقمة قبل عقدها حرصا عليها وضمانا لجديتها ومصداقيتها أما أن يطلب من الجميع الاستجابة لدعوات القمة دونما اعداد أو تهيئة فان ذلك التوجه في رأينا المتواضع لا يتفق مع واقع الامور ولا يستجيب لمتطلبات المرحلة الدقيقة التي تجتازها أمتنا العربية. وأكد في هذا الصدد أن السعودية لن تتردد كما لم تتردد في السابق عن حضور أى قمة عربية يسبقها القدر الضرورى من الاعداد والتحضير لكى نزيل عن أجواء القمة ما يمكن أن يتسبب في افشالها ونهيئ لها ما يوفر لها فرص النجاح والخروج بقرارات صائبة ورشيدة ويتوفر لها الحد الادنى من الجدية والمصداقية وفي حالة الاصرار على عقد القمة مع عدم الاعداد والتحضير الجيد لها فان المملكة ستحضرها وعندها سيتحمل الاخرون نتائج ذلك. ق.ن.أ