اختتم وزير خارجية الصين تانج جيا شيوان زيارة رسمية للكويت استغرقت يومين تلبية لدعوة من النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد واستهدفت رفع درجة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين . والتقى وزير الخارجية الصيني خلال زيارته, أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد وولي العهد رئيس الوزراء الشيخ سعد العبدالله الصباح, وأكد في تصريحات للصحافيين دعم بلاده للكويت منذ اجتياح العراق في الثاني من اغسطس 1990 وإلى هذا اليوم. وأضاف (ما زلنا نطالب العراق ومنذ ذلك الوقت بالاذعان الكامل للقرارات الدولية التي صدرت بحقه لا سيما اطلاق الأسرى والمرتهنين الكويتيين) . وقال: لا نقول ذلك للمسئولين الكويتيين فقط بل نكرر ذلك للجانب العراقي في كل مناسبة نلتقي بهم وعلى هامش كل اجتماع, وهذا ليس بتعبير دبلوماسي بل حقيقة ونحن نعني ما نقول. واستذكر الوزير الصيني لقاءاته مع نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز وقال: (أتذكر حينما قام طارق عزيز بزيارة رسمية للصين وكنت في ذلك الوقت ممثلا لبلادي اثناء اجراء المحادثات معه وتطرقنا الى قضية الأسرى الكويتيين) , لكن شيوان لم يوضح فحوى محادثاته مع الجانب العراقي, غير انه ألمح أن بلاده (مهتمة) بهذا الأمر. وشرح شيوان أهداف زيارته للكويت التي أتت تلبية لدعوة رسمية وجهها إليه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد. وقال (زيارتي هذه تهدف بالدرجة الأولى إلى رفع مستوى التعاون الدبلوماسي مع دولة الكويت إلى أعلى مستوى) . ونوه الوزير الصيني بالعلاقات الكويتية ـ الصينية وقال: (إن علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين لم تنشأ من فراغ, بل أتت ثمرة علاقات دامت عقودا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية) , موضحا ان زيارته للبلاد (لم تأت لتمديد اتفاقية واحدة أو اثنتين بل جاءت لدراسة شاملة لدفع مسيرة التعاون الثنائي بين البلدين في كل المجالات) . وقال شيوان: نحن في عالم يشهد تغيرات سريعة وفي وقت يربط بين قرنين القديم والجديد.