اتهم العراق امس ايران بعرقلة تطبيع العلاقات بين البلدين اللذين لم يوقعا بعد معاهدة سلام بالرغم من مرور اثني عشر عاماً على انتهاء الحرب بينهما. وقالت صحيفة (الثورة) الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في بغداد (منذ العام 1988 لم تتقدم ايران بخطوة جديدة واحدة ليس باتجاه تطبيع العلاقات فحسب وانما باتجاه القرار الدولي رقم 589 الذي يدعو من بين ما يدعو اليه الى توقيع اتفاق سلام شامل ونهائي بين البلدين) . ونفت الصحيفة (الاتهامات الباطلة) التي تطلقها ايران حول مسئولية العراق عن عمليات نفذتها المقاومة الايرانية داخل ايران وتبنتها حركة مجاهدي خلق المعارضة لطهران. وخلصت الى القول ان ( ايران وليس العراق هي التي تتحمل مسئولية عدم تطبيع العلاقات بين البلدين وانها هي التي تحاول التصعيد متذرعة بهذه العملية او تلك من عمليات المعارضة الايرانية) . وكانت ايران طلبت الاثنين من العراق طرد منظمة مجاهدي خلق محذرة من ان دعم بغداد لهذه المنظمة يحول دون اي تطبيع للعلاقات الثنائية بين البلدين.