تشهد ولاية ساوث كارولينا الامريكية جولة حاسمة اليوم لاختيار مرشح الحزب الجمهورى لانتخابات الرئاسة الامريكية وذلك مع تصاعد حدة المنافسة والحرب الكلامية فضلا عن الاتهامات المتبادلة بين حاكم ولاية تكساس جورج بوش الابن وسيناتور أريزونا الجمهورى جون ماكين الذى سحق منافسه فى جولة الانتخابات التمهيدية التى أجريت مؤخرا فى ولاية نيوهامبشير. فقبل ثلاثة أسابيع لم يكن أكثر المحللين دراية بالمزاج الامريكى واتجاهات الناخبين يتكهن بامكانية تعرض بوش الذى يحظى بتأييد مؤسسات وأبرز شخصيات الحزب الجمهورى لهزيمة على يد منافسه الذى قلل الكثيرون من فرص فوزه واعتبروه صيدا سهلا.. غير أن ماكين أحد ابطال حرب فيتنام الذى قضى فى الاسر نحو خمسة أعوام ونصف العام قلب الموازين وأشعل المعركة الانتخابية حين تفوق على بوش بتسع عشرة نقطة فيما وصفه المحللون بالفوز بالضربة القاضية وفضل آخرون وصفه بزلزال نيوهامبشير. ومع التقارب الشديد فى استطلاعات الرأى فى ولاية ساوث كارولينا التى ترجح ماكين تارة وتصب فى خانة تأييد بوش تارة اخرى يظل الامر الذى لا جدال فيه أن جولة ساوث كارولينا ستحدد الكثير فى الجولة الانتخابية لمرشح الحزب الجمهورى فى بداية الماراثون الانتخابى الرئاسى. وأظهرت نتائج استطلاع نشر أمس ان بوش ومنافسه ماكين سيحظيان نتائج متقاربة في معركة اليوم. أ.ش.أ ـ كونا