أكد العاهل المغربى الملك محمد السادس ان تفعيل اتحاد المغرب العربى الذى تنشده شعوب المنطقة حتمية تاريخية وضرورة جيواستراتيجية تقتضيها الارادة المشتركة فى رفع التحديات التى تواجه المغاربة ضمن محيط دولى وعولمة متسارعة وتكتلات قوية لا مستقبل معها الا للاتحادات المتماسكة والمتكاملة جاء ذلك فى برقية شكر بعث بها العاهل المغربى الى الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة ردا على رسالته التى بعث بها اليه بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتأسيس اتحاد المغرب العربى التى تصادف يوم أمس. وأكد العاهل المغربى فى برقيته عزم المملكة الراسخ واختياره الاستراتيجى لبناء مغرب عربى قائم على الوحدة والانسجام والتضامن والوئام كما اكد استعداده للمضى فى هذا النهج القويم ثنائيا ومع شركائه الاخوة الاشقاء فى هذا الاتحاد سائلا الله ان يمد الجميع بعونه وتسديد خطاهم وتقوية اواصر المجتمع لما فيه خير شعوب المنطقة. وأكدت الصحف المغربية الصادرة أمس أهمية احياء الاتحاد والتمسك بمشروعه والعمل على تجاوز السلبيات. من جهته أعرب الامين العام للاتحاد محمد عمامو عن امله فى ان يشهد فجر الالفية الثالثة تجاوزا عقلانيا لكل العوامل الظرفية العابرة من خلال رؤيا جماعية نحو الغد المغاربى الافضل. وقال فى بيان صدر بهذه المناسبة اذا كانت مسيرة الاتحاد تعثرت خلال السنوات الاخيرة لاسباب ظرفية معروفة فان الشعوب المغاربية استبشرت خيرا بتجدد النشاط الاتحادى فى ربيع العام الماضى عقب مشاورات ثنائية بين قادة الاتحاد كافة واللقاء التنسيقى بين وزراء خارجية دول الاتحاد فى شتوتجارت فى منتصف مارس الماضى على هامش الندوة الاورومتوسطية الثالثة. واضاف عمامو ان الاتحاد الذى يأمله المغرب العربى اليوم سوف يكون مثل ما أراده قادته منذ اعلان مراكش الاطار الذى تنصهر فيه كل الجهود الصادقة من اجل كسب معركة التنمية الشاملة من منظور مغاربى جماعى. أ.ش.أ