تعتبر فائزة هاشمي التي تعد من الوجوه البارزة في تيار (المعتدلين) ان والدها الرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني هو (المدافع الحقيقي الوحيد) عن الرئيس محمد خاتمي خلافا لشقيقه محمد رضا الذي يضر به. ففي حديث خاص اجرته معها وكالة فرانس برس في مدينة رشت القريبة من بحر قزوين قبل انتهاء حملتها للانتخابات انتقدت فائزة هاشمي في آن واحد اليمين المحافظ و اليسار الذي تصفه في اغلب الاحيان باليسار المتطرف. واكدت فائزة البالغة من العمر 37 عاما, العضو في مجلس الشورى والتي ناضلت من اجل تشجيع النساء على العمل السياسي وممارسة الرياضة والدي وحده في حال انتخابه رئيسا لمجلس الشورى يستطيع تهدئة الصراعات السياسة وادخال البلاد في عملية التنمية والبناء. واضافت بعد ثلاث سنوات على فوز خاتمي, تحول الصراعات السياسية والنزاعات دون تحقيق اي تنمية اقتصادية او اي تقدم للشبان وللنساء والمجتمع المدني. فكل شيء اصبح شأنا سياسيا. وفي معرض تحدثها عن المنافسة في طهران بين والدها المدعوم من المحافظين والمعتدلين على حد سواء, وبين محمد رضا خاتمي الطبيب البالغ من العمر 40 عاما والذي يتزعم جبهة المشاركة (يسار), اكدت هاشمي ان اية الله رفسنجاني لم يخض هذه الانتخابات لدعم اليمين المحافظ بل يخوضها كرجل مستقل. واستطردت قائلة ان المحافظين يعلمون انهم سيشكلون اقلية في البرلمان لكنهم سيدعمون والدي الى الرئاسة لانهم يعلمون انه ديمقراطي. وفي نظرها لا يمكن تصور اي اسم اخر غير رفسنجاني لرئاسة مجلس الشورى وفي طهران يحظى رفسنجاني على حد سواء بدعم المحافظين وكذلك المعتدلين في حزب البناء (كارغوزاران) التي تنتمي ابنته فائزة هاشمي الى قيادته غير ان هؤلاء (المعتدلين) يعتبرون انفسهم اصلاحيين ودعوا الى التصويت مع خاتمي في العام 1997. وفي هذا السياق اكدت هاشمي ان والدي هو المدافع الحقيقي عن الرئيس محمد خاتمي في المقابل ان اليسار المتطرف وشقيقه محمد رضا ليسوا اوفياء له. ومضت تقول ان اليسار المتطرف لا يساند خاتمي بل يوجه اليه رسالة مفادها لقد وضعناك في القطار ونستطيع انزالك منه. فأي دعم يحظى به؟ نحن ندعم خاتمي الذي يحتاج لبرلمان وفي. واكدت ان الرئيس خاتمي يلقى الضرر من شقيقه في المقابل لا يوجد اي تباين في وجهات النظر بين الرئيس خاتمي ووالدي. ا. ف. ب