الاتحاد الأوروبي يدين هجمات منظمة (مجاهدي خلق) في ايران, وواشنطن تكشف عن اتصالات غير مباشرة مع طهران بشأن تهريب النفط العراقي. لكن الساحة الايرانية مشغولة بحملات الانتخابات حين اتهمت هيئة الاذاعة البريطانية المحافظين بالتشويش على ارسالها وارسال اذاعات اجنبية اخرى بناء على اتهامها بالانحياز لصالح الاصلاحيين. فقد أعربت الرئاسة البرتغالية للاتحاد الأوروبي امس الاول في بيان عن اسفها للهجمات الأخيرة بصواريخ في طهران قرب القصر الرئاسي. وقال البيان ان (الاتحاد الاوروبي يعرب عن اسفه العميق حيال الهجوم بالقذائف على وسط طهران في الآونة الاخيرة وسقوط قتلى وجرحى بسبب اعمال العنف هذه) . واضاف البيان (يجدد الاتحاد الاوروبي ادانته الشديدة لجميع الاعمال الارهابية مهما كانت مصادرها ودوافعها) . واشار الى (الاهمية القصوى) التي يوليها الاتحاد لمسألة الارهاب داعيا جميع الدول الى (المشاركة في الجهود المبذولة لمواجهة التهديدات المتزايدة للارهاب) . وفي الاثناء كان قائد أركان الجيوش الأمريكية الجنرال هنري شيلتون يكشف عن قيام الادارة الأمريكية بالاتصال بشكل غير مباشر بإيران حول تكثيف عمليات تهريب النفط العراقي. وأشار المسئول العسكري أمام الصحافيين الى انه تم الاتصال بالايرانيين (ولكن لم تقم وزارة الدفاع بذلك) , دون اعطاء المزيد من التفاصيل. لكن هذه التطورات الخارجية لم تسحب الأضواء ولو قليلا عن الحدث المركزي على الساحة الايرانية: الانتخابات التشريعية التي تبدأ غدا الجمعة. وفي هذا الشأن اتهمت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) السلطات الايرانية بالتشويش منذ عدة ايام على قسم من برامجها التي تبث باللغة الفارسية في ايران مع اقتراب موعد الانتخابات. واتهم المسئول عن البرامج الفارسية في الاذاعة باقر معين (بعض القوى المحافظة) . وقال لوكالة فرانس برس (ان هذه القوى قلقة من الأثر الذي قد تتركه برامجنا على الناخبين) مضيفا (يصنفوننا في خانة المؤيدين للاصلاحيين) . واوضح ان السلطات الايرانية تشوش على برامج (بي.بي.سي) التي تبث بمعدل ثلاث ساعات ونصف الساعة يوميا حتى تصبح غير مسموعة او تبث برامج على محطة اذاعة اخرى على الموجة نفسها المحجوزة مبدئيا ل (بي.بي.سي) . وتابع قائلا (لقد سمعنا ان اذاعات اخرى مثل (صوت أمريكا) تعاني من المشكلة ذاتها) . واكد ان مخاوف المحافظين الايرانيين لا أساس لها. وقال (نحاول ان نكون متوازنين قدر الامكان) في تغطيتنا للانتخابات التي يتنافس فيها تياران داخل النظام الاسلامي.