اتهم مترجم شارك بمفاوضات افضت لحل سلمي لاختطاف الطائرة الافغانية السلطات البريطانية بممارسة ضغوط كبيرة على ركاب الطائرة لدفعهم للعودة الى افغانستان فيما روى عائد منهم الى قندهار ان الخاطفين كانوا مع عائلاتهم وان نساءهم خلعن البرقع وكن في غاية السعادة . المترجم هو ديفيد فاضل يعمل مهندسا طلبت منه الحكومة البريطانية القيام بمهمة الترجمة لصحيفة (تايمز) خلال المفاوضات مع الخاطفين. قال فاضل (اتضح لي منذ البداية ان ضباط ادارة الهجرة يريدون مغادرة اكبر عدد منهم بريطانيا في اسرع وقت ممكن) . وأعادت طائرة خاصة 73 من الرهائن وهو ما يزيد على نصف من كان على متن طائرة الخطوط الجوية الافغانية المخطوفة وهي بوينج 727 الى افغانستان امس الأول. وقبل ساعات من مغادرة الطائرة صرح مسئولون بريطانيون بان 17 فقط من الرهائن ابدوا رغبتهم في العودة الى بلادهم التي تمزقها حرب اهلية بين حركة طالبان الاسلامية والقوات المعارضة لها. ثم عاد المسئولون البريطانيون وقالوا ان الرهائن الذين عادوا الى افغانستان وهم 73 قد عادوا الى بلادهم طواعية. وقال فاضل انه لدى وصول رهائن الطائرة المخطوفة الى مركز مؤقت لادارة الهجرة في غرب انجلترا قسموا الى مجموعتين مجموعة تريد العودة الى افغانستان ومجموعة اخرى طلبت البقاء في بريطانيا. وقال فاضل (ابلغ الرهائن ان الظروف ستكون صعبة للغاية في حالة رغبتهم في البقاء) . واستطرد قائلا انهم حذروا من ان اقامتهم لن تكون في فنادق فاخرة مثل فندق هيلتون الذي نزلوا فيه فترة من الوقت خلال محنتهم بل انهم (سيصبحون قيد الاحتجاز وستقيد حركتهم لفترة طويلة. وفي حالة رفض طلبهم (اللجوء) سيرجعون الى افغانستان سواء ارادوا ذلك ام لا) . وصرح فاضل بانه على الرغم من المحنة التي مر بها الرهائن الا انهم لم يمنحوا الوقت الكافي للحصول على من يمثلهم من الناحية القانونية ليفهموا الخيارات المتاحة امامهم. في غضون ذلك قال أحد الركاب الذين كانوا على متن الطائرة ابان اختطافها يدعى محمد شمس الله (50 عاما) ان الخاطفين بدوا كما لو كانوا عائلة كبيرة واحدة. وقال شمس الله: الخاطفون كانوا مع نسائهم وأطفالهم وعلى الأرجح كانوا عائلة كبيرة واحدة.. حيث توزعوا بيننا. وكان النساء والأطفال يضحكون حتى ان نساءهم خلعن البرقع وظننت انهن من النوع السيىء. وقالت مصادر بريطانية انه من بين المتهمين الـ 13 بخطف الطائرة كان واحد فقط ورد اسمه في سجل الركاب مرجحة ان يكون الآخرون سافروا بأسماء مستعارة. وكانت تقارير تحدثت عن ان عائلة من 36 كانت على متن الطائرة من بينها عروس كانوا يقصدون مزار الشريف شمال افغانستان لاتمام حفل زواج.. لكن شمس الله نفى ذلك. الوكالات