اعلن رئيس لجنة الامن والاستخبارات التابعة للبرلمان البريطاني توم كنج ان اللجنة ستدرس مزاعم ضلوع جهاز المخابرات البريطاني بدور في مؤامرة لاغتيال الزعيم الليبي معمر القذافي. وذكرت صحيفة (الاندبندنت) البريطانية امس ان كنج اشار في حديث لشبكة (بي.بي.سي) الاخبارية البريطانية الى انه اذا ما كانت هذه الوثيقة صادقة فهى تظهر فقط ان العملاء البريطانيين كانوا على علم بوقوع مؤامرة ولاتثبت انهم تورطوا فيها. واضاف كنج انه في حالة الافتراض بوجود مؤامرة من جانب (اس.اي.اس) لاغتيال العقيد القذافي فان ذلك سيكون مخالفا تماما لكافة قواعد ومتطلبات (اس.اي.اس) مشيرا الى ان هذه الوثيقة التى قدمت وكأنها اثبات على التورط في المؤامرة توحى على النقيض من ذلك ,من وجهة نظرى بالعكس. وتشير مذكرة مفترضة من جانب جهاز المخابرات البريطاني المعروف رسميا بجهاز المخابرات السرية (اس.اي.اس) كانت قد نشرت على شبكة الانترنت الى ان عملاء المخابرات البريطانية كانوا على علم بتلك المؤامرة. وكانت ليبيا قد طلبت رسميا من الحكومة البريطانية المشاركة في التحقيقات حول المؤامرة التى تعتقد ليبيا انها دبرت تحت اشراف جهاز المخابرات البريطانية لاغتيال العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية خاصة بعد ظهور وثائق جديدة توكد تورط هذا الجهاز في هذه المؤامرة . أ.ش.أ