شددت القمة الاردنية الجزائرية بين الملك عبدالله الثاني والرئيس عبدالعزيز بوتفليقة على ادانة العدوان الاسرائيلي على لبنان ودعم الاشقاء في فلسطين وسوريا ولبنان. وشدد بيان صدر الليلة قبل الماضية فى ختام محادثات الزعيمين العربيين عقدت في الديوان الملكي على جوهرية القضية الفلسطينية باعتبارها لب النزاع العربي الاسرائيلي . واكد انه لا يمكن تحقيق السلام المنشود في المنطقة دون حل هذه القضية حلا عادلا ودائما يضمن للشعب الفلسطيني نيل حقوقه المشروعة على ترابه الوطني بما في ذلك اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وكان الرئيس الجزائري بوتفليقة قد وصل الى عمان ظهر امس الاول يرافقه وفد رسمي كبير في زيارة للاردن المحطة الثانية من جولة بداها بالسعودية وتشمل الامارات وتايلاند ومصر. واكد البيان دعم الاردن والجزائر للاشقاء في سوريا ولبنان لاستعادة اراضيهما المحتلة بالكامل وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة وبخاصة قراري 242 و425. ودان البيان الاعتداءات الاسرائيلية على الاراضي اللبنانية والتى استهدفت المدنيين الابرياء والبنى التحتية في لبنان مؤكدا دعمه للبنان في مواجهة الاعتداءات والغارات الاسرائيلية. وقال البيان ان العاهل الاردني والرئيس الجزائري استعرضا الوضع العربي الراهن حيث عبرا عن دعمهما لكل توجه صادق نحو تفعيل العمل العربي المشترك واحياء التضامن العربي وتوحيد كلمة الامة الواحدة من خلال التركيز على التواصل والتشاور في كافة القضايا التي تواجه الامة العربية. وعلى صعيد العلاقات الثنائية اكد البيان عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين والحرص على تطويرها في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة خاصة في الميادين الاقتصادية والتجارية والاستثمارية من خلال تفعيل بروتوكولات التعاون والاتفاقيات الثنائية المبرمة بين حكومتي البلدين. واشار البيان الى اتفاق الاردن والجزائر على عقد اللجنة العليا المشتركة للبلدين في عمان في شهر ابريل المقبل على مستوى رئيسي الوزراء. وعلى صعيد الوضع في الجزائر اشار البيان الى تأكيد العاهل الاردني لدعم بلاده ومساندتها لكافة الاجراءات التي اتخذتها الحكومة الجزائرية لاستعادة الامن والاستقرار والوئام في الجزائر وادانته لكافة اشكال العنف والارهاب التي تستهدف ابناء الشعب الجزائري. كما اثنى الملك عبد الله على الدور الكبير والبناء الذي يقوم به الرئيس بوتفليقة على الصعيد الداخلي في بلاده وما ينتهجه من سياسات لاعادة الوئام والتضامن بين ابناء الشعب الجزائري. كونا