قال الدكتور منصور خالد أمين العلاقات الخارجية بالتجمع الوطني الديمقراطي السوداني والمستشار السياسي لجون قرنق زعيم (الحركة الشعبية لتحرير السودان) ان موقف الحركة واضح في تأييد المبادرة المصرية الليبية, وهو ما تم الاتفاق عليه في اعلان طرابلس على ان يتم التنسيق بين هذه المبادرة ومبادرة الايجاد . وقال منصور خالد عقب اجتماعه امس عمرو موسى وزير الخارجية المصري, ان نقاطا معينة فيما يتعلق بالحوار مع النظام في الخرطوم من شأنها ان تؤدي لتهيئة المناخ وخلق ارضية صالحة للحوار مع الحكومة, وقال: نحن لا نتحدث في ذلك عن مؤتمر بل عن حوار بين المعارضة والحكومة. وصرح خالد بأن محادثاته مع موسى (تناولت بالاساس الموضوع السودانى الذي يمثل هاجسا فى نفوس جميع السودانيين) . واضاف ان (النقاش مع عمرو موسى تركز حول مبادرات الحل السلمى للمسألة السودانية وهى المبادرة المصرية الليبية ومبادرة الايجاد وكذلك الجهود التى ستتم لتفعيل هذه المبادرات مع الاستفادة من التطورات القائمة الآن) . وأضاف (كما تناول اللقاء عددا من المسائل التى تتعلق بالتجمع الذى يعبر عن المعارضة السودانية, مؤكدا أن التجمع الوطنى السودانى بكل فئاته هو القوى الوحيدة التى تمثل السودان فى أى حوار يتم مع حكومة الخرطوم) . واشار الى أن الخطوات المقبلة للحركة من جانب التجمع نحو اتمام المصالحة (ستأتى فى الوقت المناسب) . وحول الغموض الذى يتحدث عنه البعض بشأن موقف قرنق وحركته بالنسبة للمبادرة المصرية الليبية. قال منصور خالد بوصفه مستشارا لقرنق (انه ليس هناك أى غموض وأن موقف الحركة واضح ويؤيد المبادرة المصرية الليبية وهو أمر اكدته الحركة اكثر من مرة حسبما تم الاتفاق عليه فى اعلان طرابلس على ان يتم التنسيق بين هذه المبادرة ومبادرة الايجاد. وقال أمين العلاقات الخارجية بالتجمع الوطنى الديمقراطى فى السودان (ان هناك نقاطا معينة فيما يتعلق بالحوار مع النظام فى الخرطوم أثارها التجمع لتهيئة المناخ والظروف لخلق ارضية صالحة للحوار مع الحكومة فى الخرطوم) . وعما اذا كانت الحركة تؤيد عقد مؤتمر للمصالحة فى ظل المبادرة المصرية الليبية.. قال منصور خالد (نحن لا نتحدث عن مؤتمر.. ولكننا نتحدث عن حوار بين المعارضة والحكومة.. وليس هنالك اى طرف اخر) . وحول الفرق بين المؤتمر والحوار.. قال ( ان المؤتمر قد يستدعى افكارا اخرى مطروحة.. ولقد تحدثنا فى اعلان طرابلس عن ملتقى بين الحكومة والمعارضة.. وهذا هو التعبير الذى تم استخدامه) . وحول ما اذا كانت زيارة جون قرنق لمصر مطروحة حاليا..قال ( ان الزيارة مطروحة ولم يتحدد موعدها بعد) . وبالنسبة للموقف الامريكى من المبادرة المصرية الليبية ورؤيته لهذا الموقف الذى يراهن على موقف قرنق المتحفظ على المبادرة.. قال منصور خالد ( ان الموقف الامريكى يعنى الولايات المتحدة ولا شأن لحركة قرنق به) . وأضاف ان موقف قرنق واضح فى الوقوف مع المبادرة المصرية الليبية على اساس التنسيق مع مبادرة الايجاد, وقال ان المبادرتين مكملتان لبعضهما البعض (وليس لدى الحركة ما يمكن ان تضيفه وما نريد ان نحول دونه هو اعطاء الفرصة لنظام الخرطوم فى ان يلعب بين المبادرتين) . وحول فشل المعارضة فى تسمية وفدها فى اللجنة التحضيرية للترتيب للحوار.. قال منصور خالد (اننا لا نضع العربة امام الحصان لأن الحديث كان عن ان هناك ظروفا لتهيئة المناخ مع الخرطوم وقد طلبت اشياء معينة من الخرطوم والى ان يكتمل هذا سيصبح اى حديث عن اجتماعات او لجان سابق لأوانه) .