تراجع الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد عن مطالبته باستقالة وزير الامن والشئون السياسية الجنرال ويرانتو ووافق على بقاء الاخير في منصبه بانتظار استكمال التحقيق الخاص بالفظاعات التي ارتكبت في تيمور الشرقية قبل حصولها على الاستقلال عن جاكرتا . وقال المتحدث باسم الرئاسة الاندونيسية مارسيلام سيما نجونتاك امس (تم التوصل الى اتفاق لاعطاء فرصة لمكتب المدعي العام لاستكمال التحقيق في الانتهاكات التي ارتكبت غداة الاستفتاء المؤيد لاستقلال المستعمرة البرتغالية السابقة عن اندونيسيا في 30 اغسطس الماضي) . واضاف انه لن يتم اتخاذ اي قرار بشأن مستقبل الجنرال ويرانتو قبل تسلم الرئيس تقرير المدعي العام. وجاء الاعلان بعد لقاء عقده الرئيس وحيد مع ويرانتو ونائبة الرئيس ميجاواتي سوكارنو بوتري والمدعي العام مرزوقي داروسمان في القصر الرئاسي صباح امس الاحد. وكان وحيد دعا ويرانتو, القائد الاعلى السابق للجيش, مرارا الى التنحي على خلفية تحميله مسئولية اعمال العنف التي ارتكبتها الميليشيات الموالية لاندونيسيا في تيمور الشرقية في سبتمبر الماضي. وهدد واحد في بانكوك مساء السبت انه سيشكل حكومة جديدة بدون ويرانتو اذا لم يوافق على تقديم استقالته. وفي ديلي بحث الرئيس البرتغالي جورج سامبايو امس مع المسئولين في تيمور الشرقية في مسألة اعادة اعمار المستعمرة السابقة. والتقى سامبايو في هذا الاطار الزعيم التيموري الاستقلالي زانانا جيسماو ورئيس الادارة الدولية المؤقتة سير جير فييرا دوميلو بحضور الجنرال الاشتراكي بيتر كو سجروف قائد قوات انترفيت متعددة الجنيسات. ا. ف. ب