أكدت مصادر دبلوماسية وجود نيات حقيقية لدى حكومتى قطر والبحرين لحل مشكلة الخلاف الحدودى بينهما. ونقلت صحيفة (الراية) القطرية أمس عن مصادر دبلوماسية وصفتها بانها مطلعة قولها ان قضية الخلاف الحدودى بين قطر والبحرين ستكون ضمن جدول اعمال اللجنة العليا المشتركة فى المنامة يوم السبت المقبل . واضافت المصادر ان بحث الخلاف سيكون فى الاطار الذى حدده اميرا البلدين باتجاه التوصل الى حل ودى بشكل مرض للطرفين مع استمرار عرض القضية على محكمة العدل الدولية في لاهاي. واوضحت المصادر ان هناك نيات حقيقية لدى قيادتى البلدين للدفع باتجاه التوصل الى تسوية سياسية توفيقية للنزاع الحدودى قبل ان تصدر محكمة العدل الدولية قرارا بشأنه وفقا لقاعدة لاضرر ولاضرار. وذكرت المصادر ان هناك قلقا اقليميا ودوليا من انعكاسات وتداعيات استمرار هذا النزاع الحدودى على وحدة وتماسك مجلس التعاون الخليجى بصفة خاصة ومما يمكن ان يسببه قرار المحكمة من توتر شديد بين البلدين سوف تمتد آثاره الى المجلس بكل تأكيد. وتجرى التحضيرات حاليا على الجانبين القطرى والبحرينى بشأن عقد اجتماع اللجنة العليا برئاسة وليي العهد فى البلدين. ووفقا لمعلومات صحيفة (الراية) فان اجتماعا تحضيريا سيعقد فى المنامة فى غضون الايام القليلة المقبلة يشارك فيه مسئولون من وزارتى خارجية البلدين وخبراء للاعداد لاجتماع اللجنة العليا يوم السبت. وعلى الصعيد نفسه قالت الصحيفة ان الاتصال الهاتفى الذى تلقاه ولي عهد قطر الشيخ جاسم بن حمد آل ثانى من ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة مساء امس الأول يأتي فى سياق الاعداد لاجتماعات اللجنة العليا وجدول الاعمال المنتظر طرحه على اللجنة فضلا عن انه جرى خلاله بحث العلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها حسبما اوردته وكالة الانباء القطرية. وستعطى اللجنة العليا فى اجتماعها المقبل بالمنامة اولوية لوضع الآليات التنفيذية لما اتفق عليه خلال القمة الاولى القطرية البحرينية. ومن المقرر ان يعقب اجتماع اللجنة العليا الاتفاق على موعد بدء العلاقات الدبلوماسية بين الدوحة والمنامة وينتظر فى هذا السياق ان ترشح قطر اسم سفيرها لدى البحرين بعد ان رشحت البحرين اسم سفيرها لدى قطر. يذكر ان القمة القطرية البحرينية الاولى فى المنامة كانت قد قوبلت بالترحيب من قبل بقية دول مجلس التعاون الخليجى ومن مختلف العواصم العربية التى رأت فيها دليلا على متانة العلاقات بين البلدين. كونا