في أقوى تصريح يخالف نهج التهدئة طالب الرئيس الامريكي بيل كلينتون طهران بالاحجام عن اعدام ثلاثة من الطائفة البهائية واعلن ادانته لما اسماه (اضطهاد الحكومة الايرانية الاقليات الدينية) . وقال البيت الابيض في بيان امس ان كلينتون شعر بقلق عميق بسبب احكام الاعدام التي تم تأكيدها ضد سيروس زابهي مقدام وهدايت كاشفي نجف ابادي وحكم الاعدام الجديد الذي صدر ضد منصور خلوصي. وقالت متحدثة باسم رابطة البهائيين ان الرجلين الاول والثاني اعتقلا في عام 1997 بسبب انتهاكهما حظرا على التجمعات الدينية في حين لم توجه للثالث اي اتهامات رسمية . وصرح جو لوكهارت المتحدث باسم البيت الابيض في بيان بان الرئيس كلينتون مازال يحمل الحكومة الايرانية المسئولية عن سلامة الطائفة البهائية الايرانية وتحث بقوة على عدم تنفيذ احكام الاعدام تلك. من الواضح انه في كل الحالات الثلاثة لم يعتقل هؤلاء الافراد وتوجه لهم اتهامات ويحكم عليهم بالاعدام الا بسبب معتقداتهم الدينية. اعدام الناس من اجل ممارسة معتقداتهم الدينية يتناقض مع المبادىء الاساسية لحقوق الانسان. المتحدثة باسم رابطة البهائيين زعمت ان ايران اعدمت اكثر من 200 بهائي فيما بين عام 1979 اي سنة قيام الثورة وعام 1986 واضافت ان عدد عمليات الاعدام تلك انخفضت منذ ذلك الوقت وان اخر عملية اعدام تمت في يوليو عام 1998 . واضافت من بين الاسباب التي تجعلنا نشعر بقلق عميق بسبب احكام الاعدام تلك هو ان الرجل الذي اعدم في يوليو عام 1998 اعتقل عام 1997 مع زابهي مقدام وكاشفي نجف ابادي. واتهمت وزارة الخارجية الامريكية ايران في الاول بمحاولة القضاء على الطائفة البهائية واشارت الى ايران واربع دول اخرى فيما يتعلق بانتهاك الحرية الدينية فيم اعاد البيت الابيض امس لتأكيد ادانة كلينتون لاضطهاد الاقليات الدينية في ايران. رويترز