نجح وفد من المعارضة السودانية بالداخل في لملمة اطراف تحالف المعارضة بالخارج باحتواء تداعيات اتفاق جيبوتي الموقع بين حكومة الخرطوم وحزب الأمة الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق. وقال علي احمد السيد عضو الوفد, القيادي البارز في الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع المعارض لـ (البيان) ان الوفد الذي امتدت مهمته في الخارج لأكثر من شهرين (نجح في اقناع فصائل المعارضة بالخارج في اغلاق ملف جيبوتي بصورة نهائية وتم الاتفاق بين جميع الفصائل المنضوية تحت لواء التجمع الوطني الديمقراطي على ذلك) واضاف أن الوفد قدم مقترحاً بتكوين قيادة مصغرة للتجمع الوطني المعارض مكونة من ستة افراد على ان تمنح تلك القيادة التفويض اللازم من التجمع المعارض لقيادته. واشار الى ان جميع الفصائل وافقت على المقترح الذي ستتم اجازته بصورة نهائية في مؤتمر التجمع المعارض الذي سيتم عقده في الخامس والعشرين من مارس المقبل في العاصمة الاريترية اسمرا. واضاف أن (الوفد ساهم ايضاً في الاعداد لاجتماع هيئة قيادة التجمع الذي سيعقد بأسمرا في الخامس من مارس) . واشار علي السيد الى ان عضو الوفد الامير عبدالرحمن عبدالله نقد الله القيادي البارز في حزب الأمة المهدي رئيس الوزراء السابق تخلف بالعاصمة المصرية بغرض استكمال بعض المهام المتعلقة بانعقاد المؤتمر الجامع المقترح عقده بين المعارضة والنظام الحاكم في الخرطوم. وأشار الى ان الوفد اتفق مع اللجنة التحضيرية للمبادرة المصرية الليبية في كل من القاهرة وطرابلس على ضرورة التنسيق بين المبادرة المشتركة ومبادرة (ايجاد) على ان يكون للحركة الشعبية لتحرير السودان دور أساسي في المبادرة المصرية الليبية لضمان التوصل لحل شامل للأزمة السودانية. واضاف: يسعى الوفد لاقناع المصريين والليبيين بضرورة تفهم رغبة الشعب السوداني في اقرار حق تقرير المصير وما سيقرره اهل السودان لاحقاً في هذا الصدد. كما طلبنا من دولتي الوساطة ان يحثا الحكومة السودانية على اعلان موقفها التفاوضي اضافة الى استكمال بقية المطالب المتعلقة بتهيئة المناخ خاصة وان التجمع الوطني المعارض لن يفاوض حكومة الخرطوم ما لم تنفذ تلك المطالب. وكشف علي السيد ان (التجمع رفض الاقتراح المصري باختيار ثلاثة اشخاص الميرغي, المهدي, قرنق لمفاوضة الحكومة) واوضح بأن التجمع سيفاوض الحكومة بقيادات تتفق عليها الفصائل المنضوية تحت لوائه. الخرطوم ـ الحاج الموز