نددت الولايات المتحدة برفض العراق الموافقة على عودة الخبراء الدوليين المكلفين نزع الاسلحة واعتبرت ان ذلك لا يؤدي الا الى عرقلة الجهود الآيلة لرفع العقوبات الدولية واشارت الى (تزايد (التحديات) العراقية لمنطقتي الحظر الجوي . وقال المتحدث باسم البيت الابيض جو لوكهارت (على العراق ان يختار, فالعراقيون يريدون انتهاء العقوبات المدمرة, ولكن محاولة املاء الشروط التي يجب ان تلتزم بها قوة (هيئة مراقبة نزع الاسلحة يونموفيك) او من سيدير هذه القوة, لن يؤدي الا الى ادامة هذا الوضع) . وكرر نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان الخميس الماضي رفض بلاده عودة مفتشي نزع الاسلحة الى العراق طبقا لما نص عليه قرار الامم المتحدة رقم 1284 واصفا اياهم بـ (الجواسيس) . ونقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية عن المسؤول العراقي قوله (لا عودة لما يسمى بلجان التفتيش لاننا نرفض دخول الجواسيس تحت هذا الغطاء) . واضاف (هذا القرار وضعت خطوطه العريضة امريكا لتحقيق اهدافها العدوانية ضد العراق) . وكان رئيس المفتشين الدوليين الجديد, السويدي هانس بليكس, الذي سيتسلم مهامه في الاول من مارس, اوصى العراق الاسبوع الماضي بالموافقة على اجراء عمليات تفتيش جديدة بغية رفع الحظر الاقتصادي المفروض عليه منذ 1990ر وذكر في نيويورك ان الامم المتحدة ماضية في اعداد الاجراءات اللازمة لارسال مفتشي الاسلحة الى العراق وذكر مندوب ماليزيا في مجلس الامن اجام حزمي ان المحاولات الرامية لاقناع العراق بقبول القرار 1284 يجب ان تستمر وعلى كل من يستطيع ان يتحدث لبغداد ان يفعل ذلك. في غضون ذلك قال المتحدث باسم البنتاجون امس الأول الانتهاكات العراقية لمنطقتي الحظر الجوي جنوب العراق وشماله تزايدت في (الاسابيع الاخيرة) . الا ان الاميرال كريج كيجلي الذي قال ذلك ردا على سؤال عن تزايد (التحديات) العراقية ضد الطائرات الامريكية والبريطانية المكلفة مراقبة منطقتي الحظر الجوي لم يربط هذا التصعيد برفض بغداد عودة مفتشي نزع السلاح. وذكر المتحدث (لا اعتقد ان هناك علاقة واقول ذلك استنادا الى تزايد تحدياتهم لطائرات التحالف الذي سبق) تصريحاتهم الرافضة لعودة مفتشي الامم المتحدة. الوكالات