ألمح الرئيس اليمنى على عبد الله صالح الى امكان اللجوء الى التحكيم لحل مشكلة ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية كما اكد ان اليمن يعلق آمالاً كبيرة على دعم الاتحاد الاوروبي.وقال لصحيفة (الرأى العام) الكويتية ان بلاده سوت مشكلة الحدود مع سلطنة عمان في اطار لا ضرر ولاضرار ومشكلة الجزر مع اريتريا من خلال التحكيم ويظل الملف مع المملكة العربية السعودية محل بحث ورحلات مكوكية بين صنعاء والرياض في اطار ما دعمته مذكرة التفاهم . واضاف الرئيس اليمني (نريد حلا وديا واذا صعب ذلك فهناك تفعيل عادة في مذكرة التفاهم وفي اتفاقية الطائف وهى التحكيم من دون ان يؤدى الى قطع حبل الود مع السعودية) . ومن ناحية اخرى اوضح صالح ان بلاده تدفع ثمن الخيار الديمقراطى الذى تسير عليه والذى سمح لها باجراء انتخابات برلمانية مرتين اضافة الى اجراء انتخابات رئاسية كما انها بصدد اجراء انتخابات للمجالس المحلية الامر الذى يجعل من اليمن اكثر الدول ديمقراطية في المنطقة. وقلل صالح من اهمية حوادث الخطف في اليمن معترفا بانها اضرت بالسياحة والاستثمار لكنه قال ان الخطف يشكل بلبلة وليس مشكلة. من جانب آخر وفي حديث ثاني لاذاعة صوت العرب أكد الرئيس اليمنى تفاعل بلاده مع قضايا الامة العربية.. معربا عن تطلع اليمن في ان يلعب دورا اقليميا ودوليا انطلاقا من انه يتفاعل مع كل الاحداث والقضايا وكل ما يدور في العالم. وقال الرئيس اليمنى الذى يزور بروكسل حاليا حيث اجتمع الى رئيس وزرائها جاي فرهوفستاد في حديث امس لاذاعة صوت العرب ان بلاده تعلق امالا كبيرة على الاتحاد الاوروبى ودعا المجموعة الاوروبية الى دعم اكبر وافضل في اطار اى تجمع اقليمي.. مشيرا الى العلاقات الثنائية التى تربط بين اليمن وعدد من الدول الاوروبية. واضاف انه بحث مع عدد من المسئولين البلجيكيين سبل دعم التعاون بين اليمن وبلجيكا في المجالات المختلفة, مشيرا الى انه سيبحث مع رئيس الاتحاد الاوروبى مسألة انضمام اليمن الى آلية برشلونة بصفة مراقب. وكان الرئيس على عبد الله صالح بدأ الثلاثاء الماضي زيارة لبلجيكا تستهدف تطوير علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتوسيع افاقها وتعزيز الشراكة القائمة لما فيه تحقيق المصالح المشتركة أضافة الى علاقات اليمن مع الاتحاد الاوروبي. أ.ش.أ الرئيس اليمني خلال اجتماعه مع رئيس وزراء بلجيكا. أ.ف.ب