وضعت القيادتان المعنيتان في بيروت ودمشق خطة أمنية تهدف الى ضبط محاولات مكشوفة, تقوم بها جهات ارهابية (منها لبنانيون وسوريون وعرب) وتستهدف احداث تفجيرات امنية في منطقة البقاع.وأكدت مصادر مقربة من الجهتين انهما قامتا بحملة موسعة من الاعتقالات شملت العشرات من الأصوليين, كما تم استجواب تسعة في سهل البقاع يشتبه في علاقتهم بالارهابيين منهم: قاسم محمد ضاهر, محيي الدين عميص, أحمد أبوغوش, فريد غيث, محمد الحموي, علي الحموي, بهجت جبارة, حسين محمود وقاسم صوان. وتربط المصادر بين تلك الأسماء وبين مطلوبين متهمين بالاعتداء على الجيش اللبناني في منطقة الضنية بشمال لبنان, قبل حوالي الشهر, وأدت في حينه الى معارك عسكرية طاحنة في المنطقة. ولا تستبعد المراجع نفسها ان يكون لبنان اتخذ قرارا بتصفية الارهابيين في مناطق كثيرة, منطلقا من الحرص على اشاعة اجواء أمنية هادئة, وقد كان لافتا في هذا الاطار مخاطبة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود وجهاء ومخاتير اقضية الشمال الذين زاروه في القصر الجمهوري في بعبدا بقوله ان (لبنان ليس وحيدا في المواجهة مع العدو الاسرائيلي بل انه مع سوريا سيتمكن من احباط جميع مخططات الارباك ومن التصدي للتهديدات والاعتداءات والنهوض الى موقعه الريادي الطبيعي في المنطقة) . وأضاف ان (الالتفاف حول الوطن في القضايا المصيرية هو منبع الوحدة التي تصنع قوتنا وتعطي شبابنا المقاومين الذين يحفظون كرامة العرب دفعا اضافيا) .