جدد رئيس وزراء اسرائيل ايهود باراك وعده بالانسحاب من جنوب لبنان بحلول يوليو, وأكد لكبار مسئولي جيش لبنان الجنوبي العميل في المطلة شمال فلسطين امس عزمه تفادي التصعيد والعمل للتوصل الى سلام مع سوريا. واكد باراك امام قائد هذه الميليشيا اللواء انطوان لحد ومعاونيه نعتزم سحب وحداتنا من لبنان بحلول يوليو بعد اتفاق, والحصول على ضمانات لجيش لبنان الجنوبي . ولم يوضح باراك لمحدثيه ماذا سيحصل اذا لم يتم التوصل الى اتفاق في غضون ذلك مع سوريا او لبنان. لكنه في المقابل تعهد بتخفيض عدد خسائر الجيش الاسرائيلي في مواجهة حزب الله الشيعي اللبناني. وكان ثلاثة جنود اسرائيليين قتلوا واصيب اربعة آخرون بجروح, اصابة احدهم خطرة, الاثنين في جنوب لبنان في هجوم لحزب الله. واتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايران بدعم حزب الله وسوريا بغض الطرف عن عملياته. واعلن باراك ايضا نريد تفادي التدهور العام والتوصل الى اتفاق مع سوريا ولبنان واستعاد بعد ذلك عادته يوم كان قائدا للاركان باستخدامه المنظار لرؤية مواقع حزب الله على التخوم الشمالية للمنطقة الامنية التي تحتلها اسرائيل في جنوب لبنان. واعلن اللواء لحد ردا على سؤال حول احتمال حصول عمليات ثأرية ضد حزب الله ان جيش لبنان الجنوبي هو تنظيم عسكري وليس كيانا سياسيا, واضاف ان القرارات في هذا الصدد سيتخذها المسئولون السياسيون. وفي شأن مقتل الرجل الثاني في الميليشيا العميلة عقل هاشم الذي قتل الاحد في هجوم لحزب الله, اعلن اللواء لحد سنعرف كيف نتجاوز هذه الخسارة. ا. ف. ب