قتل سبعة مسلحين وعنصران من قوات الأمن في احدث اعمال عنف بالجزائر في وقت نفت مصادر مطلعة مقتل حسن حطاب قائد تنظيم الجماعة للدعوة والقتال واحد ابرز القادة الميدانيين المتشددين للجماعات المسلحة في الجزائر وقالت انه لايزال على قيد الحياة وقد عاود الاتصال بالسلطات لمفاوضتها بشأن استسلامه وحل تنظيمه. وافادت صحيفة (ليبيرتيه) امس ان سبعة مسلحين قتلوا يومي الاحد والاثنين الماضيين على ايدي القوات الامنية التي فقدت رجلين في المواجهات مع مجموعة مسلحة متحصنة في منزل مهجور بالقرب من الاغواط (400 كيلومتر جنوب العاصمة). واوضحت الصحيفة ان الجيش الذي يطوق منذ 26 يناير مجموعة من عشرين مسلحا في موقع زقاق تاقو قتل اثنين من المسلمين واوقف اثنين اخرين. واضافت ان الجيش الذي استخدم اسلحة ثقيلة ومروحيات يلاحق المجموعة الاسلامية التي حاولت الفرار الى الجبال المطلة على هذه المنطقة. ومنطقة الاغواط معروفة بانها مسرح تحركات (امير) الجماعة المسلحة مختار بلمختار الذي هدد رالي دكار-2000 واجبر المنظمين على الغاء محطة النيجر. من جهتها افادت صحيفة (الخبر) ان حصيلة الخسائر في صفوف الاسلاميين في اطار عملية (سيف الحجاج) التي بدأها الجيش في 19 يناير في معاقل الرمكة في منطقة غليزان (350 كيلومترا غرب العاصمة) بلغت 76 قتيلا. وكانت الحصيلة الاخيرة التي اوردتها الصحافة اشارت الى مقتل 56 شخصا لكن اي تأكيد رسمي لم يصدر حول هذه العملية او حصيلتها. وينتمي اولئك المقاتلون الى كتيبة (حماة الدعوة السلفية) التي تأسست مؤخرا بمن تبقى من كتيبة الاهوال ويتزعمها سليم الافغاني. واضافت الصحيفة ان الجيش اعتقل 32 من مقاتلي هذه الكتيبة واستعاد حوالي 12 طنا من المواد الغذائية وان الجيش فقد 25 جنديا فيما اصيب عدد اخر بجروح في انفجار عبوات وضعت في معاقلهم. من جهة اخرى اصيب حارس بلدي بجروح خطرة امس الاثنين في انفجار عبوة في خروبة في منطقة بومرداس (50 كيلومترا شرق العاصمة) كما افادت صحيفة (اليوم) . واوضحت الصحيفة ان ساق الحارس البلدي بترت وكانت العبوة موضوعة بالقرب من خزان مياه تم استهدافه مرات عدة في الماضي في اعتداءات. من جهة اخرى ذكر عدد من الصحف امس الثلاثاء ان زعيم المجموعة السلفية للدعوة والقتال حسن حطاب لا يزال على قيد الحياة وقد يكون استأنف ايضا المفاوضات مع الجيش للاستسلام ما ينفي المعلومات التي اوردتها صحف اخرى الاثنين الماضي واعلنت مقتله. وذكرت ذات المصادر ان حسن حطاب ربط الاتصال مجددا مع السلطات لمفاوضتها بشأن استسلامه وحل تنظيمه في مقابل حصوله على عفو شامل مناصفة مع الجيش الاسلامي للانقاذ الجناح العسكري سابقا لجبهة الانقاذ المحظورة. وافادت الصحيفة ان عملية التصفية استهدفت شريف السعيد وكنيته ابو زكريا صهر حسن حطاب واحد المقربين منه وكان قد عين مسئول التمريض بالتنظيم. وكانت مراجع غير رسمية قد اشارت الى مقتل حسن حطاب وكنيته ابوحمزة من قبل ثلاثة من مساعديه وهم مظليون سابقون فروا من الجيش الحكومي وانضموا الى جماعته عام 1994 لقبوله تسوية لا تمنح أي اجراء عفو لهم والذين تعتبرتهم قيادة الجيش متمردين على القانون العسكري. ا. ف. ب ـ كونا قدمت فرقة جزائرية لمكافحة الارهاب, جميع عناصرها من الفتيات, استعراضا للمهارات خلال عرض امام وزراء الداخلية العرب الذين اختتموا امس الاول مؤتمرا عقدوه في العاصمة الجزائرية, وهذه الصور الثلاث تحكي جانبا من العرض. (رويترز)