اعلن امس في قطر عن اختفاء جهاز للطب النووي اثناء عملية نقله من مطار الدوحة الى صيدلية كبرى كانت بدورها ستسلمه الى مستشفى حمد العام. وناشد مصدر مسئول بمؤسسة حمد الطبية, الجميع بالسعي للعثور على هذا الجهاز الخطير ووضع رقم هاتف خاص للابلاغ عنه وقال المصدر ان الجهاز المذكور هو مولد لنظائر الاستخدامات الطبية, يحتوي على مواد خطرة لكنها تفقد نشاطها مع مرور الوقت ولا يتجاوز حجمه حجم بطارية سيارة.. كما يوضع اثناء نقله بالطائرة في مكان خاص به ويحاط بعناية خاصة نظراً لخطورة المواد السائلة التي يحتوي عليها, والتي تستخدم لعلاج الحالات المرضية المستعصية. وتعود قصة فقدانه الى اهمال اثناء عملية نقله من المطار الى الصيدلية المعنية ثم منها الى قسم الطب النووي بمستشفى حمد, حيث عمد السائق المكلف بجلبه الى وضعه في مؤخرة شاحنة نقل خفيفة, واثناء نزوله لاحضار اوراق من الصيدلية اختفى الجهاز أزرق اللون من (البيك أب) فسارعت السلطات الصحية الى الابلاغ عنه والى التحذير من خطورة التلاعب به على الشخص الذي قد يعمد الى اخذه وقال مسئولون في الصيدلية الموردة للجهاز انهم يتعاملون مع مؤسسة حمد الطبية في توريد هذا النوع من الاجهزة منذ عشر سنوات وانهم يقومون بتوريد قطعة واحدة اسبوعياً من بريطانيا نظراً لعدم وجود مكان مخصص لحفظ كمية اكبر منه. وقد تصدر الخبر الصفحات الاولى في الصحف المحلية التي نبهت الى خطورة استخدامه من طرف اشخاص غير متخصصين. وتساءلت الصحف عن الضرر والانعكاسات النووية التي يمكن ان يتسبب فيها الجهاز المسروق على صحة الناس.