وسط محاولات نيابية لتعديل الدستور تقطع الطريق امام نائب الرئيس لتولي منصبه حال غيابه طالب ناشط بارز في تيمور الشرقية بمحاكمة قائد الجيش الاندونيسي السابق ويرانتو بعد ثبوت مسئوليته عن مجازر الاقليم هذا الوارد في لجنة تحقيق اندونيسية حكومية بالتزامن مع مناشدة سكان اقليم اتشاي الغرب مساعدتهم على الانفصال . وقال رئيس البرلمان الاندونيسي امين ريس في مقابلة مع صحيفة (شيمبون) اليابانية امس ان البرلمان يتجه لاقرار تعديل دستوري يقضي بالمسارعة الى اجراء انتخابات رئاسية جديدة بدلاً من تسليم الرئاسة لنائب الرئيس الغائب. في غضون ذلك اعتبرت لجنة تحقيق اندونيسية امس الرئيس السابق لاركان الجيش الاندونيسي الجنرال ويرانتو من بين المسئولين عن اعمال العنف التي ارتكبت في تيمور الشرقية في سبتمبر الماضي. واعلن اسمارا نبدان امين لجنة التحقيق حول اعمال العنف في تيمور الشرقية التي شكلتها الحكومة الاندونيسية ان ويرانتو (لم يتخذ الاجراءات الكفيلة بمنع نشوب اعمال العنف) . وكانت الحكومة الاندونيسية امرت بتشكيل تلك اللجنة بعد قيام الامم المتحدة بتشكيل لجنة تولت التحقيق حول انتهاكات حقوق الانسان في تيمور الشرقية. واشارت مصادر قريبة من المحققين الى ان تقرير اللجنة الدولية اشار الى ان الجيش الاندونيسي شارك بطريقة مباشرة في اعمال العنف, كما اوصى بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة المسئولين عن تلك الاعمال. ومن المقرر ان يرفع التقرير الى الجمعية العامة ومجلس الامن الدولي في نيويورك على الرغم من معارضة اندونيسيا التي اطلقت حملة دبلوماسية ضد نشر التقرير الذي اعتبرته (منحازا وغير كامل) وضد تشكيل المحكمة. وفور ذلك طالب خوسيه راموس هورتا الناشط التيموري الانفصالي والحائز على جائزة نوبل بمحاكمة ويرانتو امام محكمة جرائم الحرب الدولية لمسئوليته عن مجازر تيمور الشرقية. كذلك حث ثوار اتشاي المطالبين بالانفصال من جهتهم الغرب لمساعدتهم على تحقيق هذا الهدف والانضمام الى رابطة الكومنولث. الوكالات