حذر الرئيس الايراني السابق هاشمي رفسنجاني رجال الدين من عواقب التزمت الوخيمة مطالبا اياهم بمواكبة العصر في وقت أعلنت كندا اعتقال امرأة تنتمي لمنظمة (مجاهدي خلق) الايرانية المعارضة. ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن رفسنجاني قوله إن (بعض المواقف المتزمتة وغير اللائقة) لرجال الدين قد تؤدي إلى الاحباط وإلى (عواقب وخيمة) .وأشار رفسنجاني بوجه خاص إلى مشاريع القوانين التشريعية التي تم إقرارها (والتي ستحرم الشعب من خدمات الاتصال بالعالم الخارجي أو بعض الخدمات الطبية) . وفي تصريح رفسنجاني السابق إشارة إلى القوانين التي صدق عليها بشكل رئيسي أعضاء البرلمان من رجال الدين المحافظين والتقليديين, وهي تحذر استخدام أطباق استقبال الاقمار الصناعية لاستقبال برامج تلفزيونية أجنبية وتقضي بالفصل بين خدمات العلاج المخصصة للرجال وتلك المخصصة للنساء. في غضون ذلك قال مسئول في ادارة الهجرة الكندية ان امرأة يشتبه بأنها عضو في حركة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة اعتقلت في اوتاوا في ديسمبر. واكدت متحدثة باسم ادارة الهجرة الكندية تقريرا نشرته صحيفة اوتاوا سيتزين قال ان ماهناز صمدي وهي ايرانية يعتقد انها في بداية الاربعينات من عمرها اعتقلت بعد تحقيق مشترك اجرته وكالة المخابرات الكندية وادارة الهجرة. ولا تواجه صمدي التي اعتقلت بأمر من ادارة الهجرة اي اتهامات جنائية في كندا. وقالت المتحدثة لرويترز (بإمكاني تأكيد ان الاعتقال تم وان هذا المرأة في الحجز) . وامتنعت عن ذكر تفصيلات اخرى. وصرح متحدث باسم جهاز المخابرات الكندي ان الجهاز عمل عن كثب مع مسئولي الهجرة بشأن اعتقال صمدي ومازال يقدم المساعدة في جهود الهجرة لترحيله. وقالت المتحدثة باسم ادارة الهجرة انها لا تعرف المكان الذي سيتم ترحيل صمدي اليه موضحة وجود عدد من العوامل التي قد تؤخذ في الحسبان من بينها جنسية صمدي واخر دولة اقامت فيها. ورفضت الكشف عن معلومات بشأن جواز سفر صمدي او جنسيتها الحالية. واضافت المتحدثة (القول بانها ستعاد بالتأكيد الى ايران غير صحيح قد ترحل للولايات المتحدة) . وقالت الصحيفة ان اعضاء غير مرتبطين بجماعة مجاهدي خلق ابلغوا السلطات ان صمدي تعتبر احد قادة وحدة تدريب الجماعة. وقالت تقارير انها تعيش في فيرجينا بالولايات المتحدة منذ عدة اعوام وانها كانت على الجانب الآخر من الشارع الذي تقع فيه السفارة الامريكية في اوتاوا عندما اعتقلت. ونقلت الصحيفة عن تقارير للمخابرات قولها ان صمدي لها صلة بمعسكر تدريب كبير للثوار على الحدود بين ايران والعراق. وقالت الصحيفة ان السلطات الكندية راقبت صمدي بعد ان زعم انها دخلت البلاد بشكل غير قانوني من الولايات المتحدة. رويترز