استبعد رئيس اركان الجيش الاندونيسي الجنرال تياسنو سودارتو امس اي خطر بحدوث انقلاب خلال غياب الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد في زيارة الى الخارج تستمر اسبوعين. وصرح الجنرال سودارتو في بيان نقلته وكالة الانباء الاندونيسية الرسمية (انني اضمن عدم حدوث انقلاب وانا مستعد للاستقالة من مهامي ان حصل ذلك) . واوضح الجنرال ان غياب الرئيس لمدة اسبوعين في الخارج دليل على ثقته بالجيش (الذي لا يمكن ان تشتريه اي قوى مالية) , من دون ان يدلي بتفاصيل اخرى. واشار الى ان واحد الذي يقوم بجولة تشمل نحو عشر دول اوروبية بشكل خاص وتستمر 18 يوما استبعد هو الاخر عشية سفره الاسبوع الماضي امكان حدوث انقلاب قائلا (انني لست قلقا ابدا) . وكان واحد وقع مراسيم بتنحية اربعة جنرالات في الجيش من مناصبهم من بينهم الجنرال ويرانتو الرئيس السابق لهيئة الاركان. وقد اشار مؤخرا الى ان 90% من الجيش موالون له في حين وصف الـ10% الباقين ب(الجبناء) . وتسري شائعات باستمرار حول احتمال حدوث انقلاب في العاصمة حيث بدأ وحيد مواجهة مع الجيش الذي لطالما تمتع بنفوذ سياسي كبير خاصة خلال حكم الرئيس السابق سوهارتو وخلفه يوسف حبيبي. في غضون ذلك قيم البنك الدولي ان جاكرتا تحتاج من 2ر1 مليار الى 7ر4 مليارات دولار خلال هذا العام لكي يستعيد الوضع الاقتصادي والديمقراطي عافيته. من ناحية اخرى اعلن زعيم الاستقلال في تيمور الشرقية جوس راموس ان الصين وكوبا الجنوبية وعدتا بدعم ديلي اقتصادياً. وعلى صعيد اعمال العنف قال شهود عيان ان الاف الاشخاص نظموا مسيرة في مدينة يوجياكارتا امس دعوا خلالها الى الجهاد احتجاجا على العنف الطائفي في جزر الملوك المعروفة باسم جزر البهار. ووضعت الشرطة في حالة تأهب في المدينة الواقعة وسط جزيرة جاوة على مسافة 440 كيلومترا شرقي جاكرتا بعدما أخذ المتظاهرون يرددون هتافات تدعو الى الجهاد. ورشق احد اماكن العبادة بالحجارة0 ولم ترد انباء عن وقوع ضحايا. وقال ضابط شرطة في يوجياكرتا لرويترز (لقد اتخذنا الاجراءات الضرورية لاقرار الامن في المدينة. هناك عدد من الحوادث الا ان المدينة تحت السيطرة) . ورفض ان يعطي مزيدا من التفاصيل. وقال شهود عيان ان الافا تجمعوا في ملعب لكرة القدم للاستماع الى خطب قبل الانطلاق الى الشوارع. واثارت الاحتجاجات فزع سكان المدينة التي تعد احد المزارات السياحية الهامة وذلك خوفا من اندلاع اعمال عنف. الوكالات