أبدى عضو الكنيست الاسرائيلي طلب الصانع قناعة بأن الخلاف السوري الاسرائيلي ليس جوهرياً في وقت اتهمت دمشق رئيس وزراء اسرائيل ايهود باراك باجهاض حلم الرئيس الامريكي بيل كلينتون السياسي باحلال السلام الشرق أوسطي في عهده . وأعرب الصانع عن اعتقاده بأنه في امكان الولايات المتحدة الامريكية ان تعيد قوة الدفع الى مفاوضات السلام بين سوريا واسرائيل وذلك من خلال المبادرات غير الملزمة. وأكد طلب الصانع في حديث امس لاذاعة (صوت العرب) عبر الهاتف من مدينة القدس ان الخلافات السورية الاسرائيلية لا تعد في الوقت الحالى خلافات جوهرية.. مشيرا في هذا الصدد الى ان الجانبين على قناعة تامة بأهمية تحقيق السلام بينهما. وربط بين توقف المفاوضات السورية الاسرائيلية والتصعيد العسكرى الاسرائيلى الحالى في جنوب لبنان.. موضحا ان السلام السورى الاسرائيلى سيكون متزامنا مع السلام اللبنانى الاسرائيلي. وفي دمشق اتهمت الصحف السورية امس باراك بالمراهنة على عامل الزمن في قراره بشأن السلام وعرقلة رغبة الرئيس الامريكى في تحقيق حلمه السياسى والوقوف ضد مصلحة الولايات المتحدة في تحقيق السلام في المنطقة. وقالت صحيفة (الثورة) في مقالها الرئيسى ان باراك ما زال يراهن على الزمن في قراره بشأن السلام ولم يتخذ بعد قراره حتى يقتل الأشهرالثلاثة المقبلة وهى الفترة التى يمكن ان تكون الادارة الامريكية فيها فاعلة وقادرة على اتخاذ قرار بالضغط على باراك ليلتزم بقرار السلام. وأوضحت ان باراك عندما يكون جادا في قراره فسوف يجد سوريا جاهزة لاستئناف الجولة المقبلة على الاسس التى اعلنها كلينتون وهى ملتزمة بها تماما وبكل ما تقتضيه عملية السلام. وطالبت الصحيفة باراك بالبعد عن اسلوب المراوغة وان يعلن بوضوح الالتزام بمقتضيات السلام وهى الانسحاب الى حدود الرابع من يونيو دون لبس أو غموض او أى محاولة للحذلقة السياسية أوالجغرافية. ومن ناحيتها أكدت صحيفة (تشرين) السورية ان نهج المماطلة والتسويف الذى يتبناه الوفد الاسرائيلى المفاوض ولجوء باراك الى المناورة هما السبب الحقيقى وراء توقف المباحثات وتعاظم الشكوك في نيات اسرائيل. أ.ش.أ