اتهم الرئيس الكوبي فيدل كاسترو السلطات الأمريكية باختطاف الطفل إليان جونزاليس الذي انتقلت محنته الى أجندة القضايا الدولية عندما انضمت روسيا واسبانيا الى عدد من الدول الأخرى التي تطالب الولايات المتحدة بإعادة الطفل الى بلده الأصلي كوبا . وفي الأثناء كرست الحكومة الشيوعية في كوبا احتفالات نظمتها احتفالا بعيد ميلاد زعيم ثوري لتكون مناسبة لتصعيد قضية جونزاليس. وكانت سلطات الانقاذ الأمريكية تمكنت من انتشال الطفل (6 سنوات) في نوفمبر الماضي قبالة ساحل فلوريدا اثر انقلاب العبارة التي كان يستقلها برفقة أمه وآخرين بغية اللجوء بصورة غير شرعية الى أمريكا حسب رواية السلطات الأمريكية. لكن الرئيس الكوبي فجر مفاجأة أمس باتهامه الولايات المتحدة باختطاف الطفل وأمه. وقال كاسترو في كلمة أمام مؤتمر لاقتصاديين ان محاولة لجوء والدة الطفل الى أمريكا فكرة يروجها أولئك الذين يريدون ان يبقوا الطفل المنكوب في فلوريدا, مشيرا الى ان والدة جونزاليس كان قد تم اختطافها مع ابنها. ومنذ انقاذ الطفل تتوالى ردود الفعل داخل وخارج الولايات المتحدة بين مؤيد لإعادة الطفل الى جدتيه في كوبا وآخرين يطالبون بمنحه الجنسية الأمريكية. وذكرت التقارير أمس ان وزير الخارجية الكوبي بحث مع نظيره الاسباني في مدريد أزمة الطفل الكوبي وطالبا في ختام محادثاتهما باعادة الطفل الى كوبا. وفي هافانا تحولت احتفالات ذكرى ميلاد خوسيه مارتي, أحد أبطال الاستقلال الكوبي الى مناسبة لتفجر تظاهرات تطالب باعادة (الطفل البطل) الى كوبا. وخرج بهذه المناسبة الآلاف من أطفال المدارس يرددون شعارات تشيد بـ (البطلين) ويلوحون بصورهما.