اكد وزير الخارجية الايراني كمال خرازي تلقي الرئيس الايراني محمد خاتمي رسالة من نظيره الامريكي بيل كلينتون الصيف الماضي لكنه شدد على رفض الحوار مع الولايات المتحدة في ظل سياستها العدائية تجاه طهران وسط مزاعم عن اجرائه مقابلة مع الاذاعة الاسرائيلية في وقت يدرس البنك الدولي استئناف قروضه الى ايران . وقال خرازى فى تصريحات لشبكة ( سى. ان. ان ) التلفزيونية الامريكية اذاعتها الليلة الماضية انه اذا كانت حكومة الولايات المتحدة مهتمة بفتح حوار مع ايران فمن الطبيعى ان يمهدوا الطريق لذلك وعليهم ان يغيروا سياستهم العدائية ضد طهران. واوضح المسئول الايرانى الذى يحضر حاليا منتدى (دافوس) الاقتصادى العالمى ان بلاده تلقت اشارات سلام من الولايات المتحدة لكن على الامريكيين اولا ان يمهدوا الطريق لعلاقات افضل وقال لا معنى للدخول فى اى نوع من العلاقات او الحوار بينما هذه السياسات قائمة. واكد خرازى صحة خبر تلقى الرئيس الايرانى محمد خاتمى فى الصيف الماضى رسالة من الرئيس الامريكى بيل كلينتون يدعو فيها الى علاقات افضل واجراء محادثات بشأن الدعم الايرانى المزعوم للارهاب الدولى وقال صحيح ان مثل هذه الرسالة ارسلت الينا 00وهى ليست رسالة موقعة وتم الرد عليها. واضاف ان رسائل اخرى تم تبادلها ايضا عن طريق اقسام رعاية المصالح بالسفارة السويسرية فى طهران. واستبعد خرازى انتهاز فرصة حضور الرئيس كلينتون ووزيرة خارجيته مادلين اولبرايت فى دافوس لترتيب محادثات خاصة بين الجانبين وقال هذا ليس برنامجنا وليس فى برنامجى اجراء اى محادثات او لقاء مسئولين امريكيين. واكد وزير الخارجية الايرانى فى حديثه ان القضاء فى بلاده مستقل وانه يوجد بها اتجاه ايجابى نحو مجتمع مدنى اكثر ومزيد من حرية التعبير ومشاركة شعبية اكبر. ومن ناحية اخرى قالت الاذاعة العبرية ان خرازي ادلى بتصريحات لمراسل الاذاعة باللغة العبرية في مدينة دافوس. ونسبت الى خرازي قوله ان ايران ليست لديها اية معلومات عن مصير ملاح الجو الاسرائيلي رون اراد. واكد ان اراد ليس موجودا على الاراضي الايرانية. في غضون ذلك ذكرت صحيفة (الفايننشال تايمز) امس ان البنك الدولي يدرس امكانية استئناف قروضه لايران بعد توقف استمر ستة اعوام وعلى رغم اعتراضات الولايات المتحدة. واضافت الصحيفة البريطانية ان البنك الدولي يدرس تنفيذ مشروعين تفوق كلفتهما الاجمالية 230 مليون دولار بعد تحسن علاقات ايران مع الدول الاوروبية واليابان. واشارت الى ان قرار البنك الدولي هذا سيمكن الرئيس الايراني محمد خاتمي من توفير الدليل على النتائج الملموسة لسياسة التقارب التي ينتهجها مع الغرب فيعزز بذلك موقفه حيال المحافظين. وكالات