خضع حزب الشعب النمساوي المشارك الرئيس في الائتلاف الحكومي تحت التشكيل لابتزاز اسرائيل مطالبا حزب الحرية اليميني بزعامة جورج هايدر تغيير برنامجه السياسي للمشاركة بالائتلاف فيما بحث ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي مع المستشار الألماني جيرهارد شرويدر المسألة وذلك اثناء اجتماع منتدى الهولكوست في ستوكهولم عاصمة السويد وهو المنتدى الذي رفض عمدة برلين المحافظ ايبرهادر ديجين حضوره فيما اقيمت مناحة بالبرلمان الألماني احياء لهذه الذكرى. والتزم الرئيس النمساوي توماس كليستل الصمت ازاء مفاوضات حزب الحرية مع الحزب الاشتراكي لتشكيل الحكومة النمساوية رغم الضجة الكبرى التي أثارها اليهود ومعهم بعض الدول الغربية ازاء احتمال مشاركة هايدر في السلطة. من جانبه سعى حزب الشعب الى تهدئة مخاوف اسرائيل والدول الأوروبية بشأن هذه الخطوة. وذكرت شبكة (سي.ان.ان) الاخبارية الأمريكية أمس ان حزبي الشعب والحرية يواصلان مباحثاتهما بشأن الحكومة الائتلافية المزمعة وانه من المتوقع التوصل الى اتفاق بشأنها بين الحزبين الأسبوع المقبل. وفي ستوكهولم قال أوفي-كارستين هيي المتحدث باسم الحكومة الألمانية إن باراك أعرب عن مخاوف إسرائيل وأظهر شرويدر, من جانبه, (قدرا كبيرا من التفهم) إزاء تلك المخاوف. لكن المتحدث استطرد قائلا (مع ذلك, فإنه ليس لدينا أي إمكانية للتدخل في التطورات الداخلية التي تشهدها النمسا حاليا ولا نرغب في القيام بذلك) . واجتمع الزعيمان الالماني والاسرائيلي على هامش المؤتمر الدولي حول المحرقة النازية (الهولكوست) المزعومة الذي يعقد حاليا في العاصمة السويدية ستوكهولم. على صعيد آخر رفض عمدة برلين المشاركة في وضع نصب تذكاري حول الهولكوست بالمدينة. وقال ديجين (انني لا أعرف ما هو السبب الذي يفترض بناؤه, وأنا لا أذهب عادة الى مثل هذه المناسبات) . وسوف يقوم ديجين بإيفاد نائب العمدة لتمثيله في هذا الاحتفال الذي حضره المستشار الألماني ورئيس البرلمان الألماني ولفجانج ثيزر والرئيس الألماني يوهانس راو حيث بكى الاثنان عند النصب. وعقد البرلمان الألماني أمس جلسة لاحياء ذكرى عمليات التعذيب التى يقال ان اليهود تعرضوا لها اثناء الحكم النازى لألمانيا. وذكر تليفزيون بي.بي.سي البريطانى أن احتفالات أمس أحيت ذكرى قيام القوات الروسية منذ 55 عاما بتحرير من كانوا بمعسكر اوشفتز فى ألمانيا. ـ الوكالات رئيس ألمانيا ورئيس البرلمان يبكيان قتلى اليهود عند نصب المحرقة المزعومة باستوكهولم بينما المستشار الألماني يقف شارداً ـ أ.ف.ب