توقع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ان التاريخ سيذكره بلطف وسيذكر على الأرجح الجوانب الايجابية لفترتي رئاسته التي استمرت ثمانية أعوام في البيت الأبيض أكثر من الجوانب السلبية. وفي حديثه لشبكة (بي.بي.اس) قال كلينتون عشية القائه آخر رسائل حالة الاتحاد: أعتقد ان الزمن يميل الى إبراز ما هو ايجابي ويضع الجوانب السلبية في اطارها. وهذا ما يشكل مصدر ارتياح بالنسبة لي . واضاف (لقد انجزنا عمليا كل ما كنا نريد القيام به) , موضحا انه (في المجالات التي لم ننجح فيها, حاولنا رغم كل شيء ان نحقق نتائج وسجلنا تقدما كما حدث في قطاع الصحة) . وحذر كلينتون الأمريكيين من فوز الجمهوري جورج بوش في الانتخابات الرئاسية المقبلة معتبرا ان برنامجه يعرض ازدهار البلاد للخطر. وردا على سؤال عن قضية لوينسكي, عبر كلينتون عن اعتذاراته مجددا لانه لم يكن (صريحا مع الشعب الأمريكي) . وقال (انها قضية تجعلني أشعر بالخجل والألم والأسف) . من جانب آخر وضع كلينتون اللمسات الاخيرة على آخر رسالة له حول وضع الاتحاد سيلقيها خلال ساعات ويفترض ان تشكل خطابا لمساعدة الديمقراطيين على الاحتفاظ بالبيت الأبيض والعودة الى الكونجرس. وسيحتل ازدهار الاقتصاد الأمريكي الذي كان من سمات السنوات السبع لرئاسة كلينتون حيزا كبيرا من الكلمة التي سيلقيها أمام مجلسي الكونجرس والتي قال البيت الأبيض انها ستكون اطول خطاب للرئيس الأمريكي. ـ أ.ف.ب كلينتون يضع اللمسات النهائية على خطاب حالة الاتحاد مع أحد مساعديه ـ أ.ب